هل يا ترى نحن نعيش فصول روايات أورويلية؟

1984

من أحد الكتاب المفضلين لدّي هو الصحفي و الروائي البريطاني George Orwell الذي يعتبر من فطاحلة الأدب الانجليزي لكل العصور, كيف لا و كتابه 1984 المصنف في قائمة الـ100 أعظم إنجاز أدبي في التاريخ! و لكن ما جعله يرقى لهذه المرتبة هي تنبؤاته التي نعيشها الآن و سألخصها في كتابيه:

1- Nineteen Eighty-Four الذي كتبه عام 1949 و فيه يتخيل انجلترا (التي اصبح اسمها Oceania) سنة 1984 كأنها دولة دكتاتورية تحكمها عصابة حزب “الشرعية الثورية” المسمّى “IngSoc” (الحزب الاشتراكي الانجليزي باللغة التي حرّفوها فأصبحت لغة جديدة اسمها Newspeak), و شعاراته هي:
-الحرب سلام; الحرية إستعباد; و الجهل قوّة.
“War is Peace; Freedom is Slavery; Ignorance is Strength.”
-من يتحكّم في الماضي يتحكّم في المستقبل, و من يتحكّم في الحاضر يتحكّم في الماضي.
“Who controls the past controls the future; who controls the present controls the past.”
يحكمهم الأخ الأكبر أو الـBig Brother (الذي لم يراه أحد من قبل, و يعرفونه سوى من بعض صوره) و هو القائد الذي يرى و يسمع كل شيئ في البلاد و لا يعرفون شيئا عنه (هل يذكركم بأحد ما؟) و الكثير من الكتاب و السياسيين يقتبسون الجملة الشهيرة من الكتاب “The big Brother is Watching You”.

2- Animal Farm هي قصة تدور أحداثها في مزرعة حين تثور الحيوانات ضدّ مستعبدهم السيّد Jones و كان شعارهم “كل الحيوانات سواسية” (All Animals Are Equal), بقيادة أذكى الحيوانات و هما الخنزيران Snowball و Napoleon, و الوصايا التي خرج بها المجلس الثوري هي:
– كلّ من يمشي على رجلين فهو عدوّ
Whatever goes upon two legs is an enemy.
– كل من يمشي على أربع ارجل أو له أجنحة فهو صديق.
Whatever goes upon four legs, or has wings, is a friend.
– لا يجوز لأي حيوان ان يرتدي ملابس
No animal shall wear clothes.
– لا يجوز لأي حيوان النوم على سرير
No animal shall sleep in a bed.
– لا يجوز لأي حيوان شرب الكحول
No animal shall drink alcohol.
– لا يجوز لأي حيوان قتل اي حيوان آخر
No animal shall kill any other animal.
-كل الحيوانات سواسية
All animals are equal.

و لكن حينما إستقلّوا أراد Napoleon التفرّد بالحكم بينما أراد Snowball تعليم باقي الحيوانات و بناء طاحونة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. نظموا انتخابات و فاز Snowball و لكن Napoleon كان قد اتّخذ لنفسه حرسا خاصّا في السرّ مكوّن من 9 كلاب شرسة ربّاهم من صغرهم في عليّة (مخابراته الخاصة) و استعملهم للانقلاب على صديق دربه و جعل من نفسه القائد المطلق و كل من يعارضه يخوّن فإما يعتقل و إمّا يُعدم. 
بعد هروب Snowball اصبح Napoleon يقول عن كل فشل أو مصيبة أن سببها Snowball و أطراف خارجية, و أخذ بدوره في استغلال الحيوانات من جديد, و التشبه أكثر فأكثر بالبشر و مستعمرهم القديم و أخذ في تغيير الدستور شيئا فشيئا, و أصبح يمشي على قدمين و يشرب الكحول و يلعب بالورق, بينما باقي الحيوانات تعيش في فقر و حرمان , حتى فاق في استبداده المستعمر القديم, و أعاد علاقاته مع أسياد المزارع الاخرى من البشر…و في الأخير غيّر تماما من شعارات المزرعة لتصبح كالتالي: 
– أربعة ارجل, حسن. رجلان, أحسن.
-Four legs good, two legs better
كل الحيوانات سواسية، ولكن بعض الحيوانات أكثر مساواة من الآخرين.
ALL ANIMALS ARE EQUAL, BUT SOME ANIMALS ARE MORE EQUAL THAN OTHERS. 

هذا فقط ما أتذكر من أفكار, فالكتابان ثريان بالمواقف المشابهة للتي نعيشها في عالمنا الآن, من تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية إلى الثورات في العالم العربي!.

زبير عامر

Advertisements

حوار مع الروائي الجزائري أحمد الطيباوي

أحمد طيباوي

هو اسم آخر ينضاف إلى مجموع الأصوات الأدبية الجزائرية التي بصمت بأحرفها على مسابقة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، الروائي الشاب أحمد طيباوي يكشف لنا في هذا الحور عن جوانب من شخصيته الأدبية متحدثا عن فوزه وعن الرواية التي دخل بها مضمار سباق مسابقة الطيب صالح.

بداية، من هو أحمد طيباوي لمن لا يعرفه؟

أحمد طيباوي.. إنسان يريد أن يكون له موطئ إبداع في كوكب الأدب، وأن يكون قادرا على تصوير الملامح التائهة لحياة الناس، كيما لا يمر وجودهم معتما مظلما كأنه لم يكن، إذ تحتاج الصرخات وصداها وكذا الفرح ونشوته إلى ألا يمرا مع اللحظة التي جاءت بهم. أعمل كأستاذ بجامعة سطيف، وتخصصي هو إدارة الأعمال، لي أربع روايات، إحداها فازت بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب عام 2011 وكثير من الأحلام التي حولها الزمن إلى قائمة طويلة من الخيبات.. ومع ذلك أطمع في فضول أمل تصد عني وعن جيلي الانتكاسة التي يراد لنا أن نبقى في براثنها.

فزتم مؤخرا بالمرتبة الثالثة في مسابقة الطيب صالح للإبداع الكتابي في مجال الرواية، كيف تلقيتم نبأ الفوز؟

طبعا في البداية يكون الفرح، ثم مع لعبة التعود التي يجيدها الزمن، يتحول الأمر إلى مستوى آخر من التعاطي، وتبدأ الأسئلة من قبيل: هل ستكون هذه الجائزة دفعا لي، أم تصبح روايتي عدوتي الأولى إذا لم أكتب بعدها ما هو أفضل منها؟ هل هو نجاح أم يجب النظر إليه فقط كبطاقة عبور منحها لنا الفوز للسير في بداية الطريق نحو حلمي بأن أكون روائيا أستحق أن تُطلق عليّ هذه الصفة؟

في روايتك الفائزة بالجائزة “موت ناعم” تتناول حالة تمرد اجتماعي عن المعهود لأستاذة جامعية، إلى أي مدى في رأيك ينجح الإنسان الجزائري خصوصا منه الأنثى في إثبات ذاته وسط التيار الاجتماعي الجارف الذي يبعده عن ذلك؟

سأقول شيئا، برغم أني جعلت بطلتي امرأة لكن التركيز عليها لم يكن باعتبارها أنثى وفقط عليها أن تواجه أضعاف ما يواجهه الرجل في مجتمعها، لكن من خلال الرواية حاولت أن أقول بداية أن المثقف لا يلجأ إلى الحلول الفردية إلا إذا تعذر عليه العمل جماعيا. نحن لا نحتاج لنجاحات فردية، إذ انتهت أزمنة كان فيها الفرد يصنع تاريخ الأمة أو يوجهه وعلى الباقين السير خلفه. إننا نحتاج إلى انتقال جماعي وإرادة واعية يمثلها المثقفون خاصة وباقي النخب لتوجيه ذلك الانتقال والمساهمة الفاعلة فيه.

من عادة الساحة الثقافية والإعلامية في الجزائر أن تحتفي بكل من يشاد به خارج الوطن، هل تظن أن الجائزة ستعطي صوتك الروائي دفعا في الجزائر؟

أتمنى ذلك، يحتاج من يكتب إلى التفاعل مع القارئ والناقد.. لا أريد أن تمر تلك الظلال حاولت تقييدها روائيا أن تمر ولم يرها أحد.. اعتبرها سجلا لصورنا التي كانت، والرواية عموما سجل إنساني واجتماعي بامتياز، ونحن بحاجة إلى أن نرى أنفسنا التي كنا أو نحن عليها، إذ أعتبر أننا لم نعرف أنفسنا تماما بعد.

جوائز مسابقة الطيب صالح ليست غريبة عن الأدب الجزائري، كيف تفسر الحضور الجزائري في هذه المسابقة؟

لا تفسير خاص لدي لهذا، لكن أظن أن جائزة الطيب صالح أصبحت منفذا للمبدعين الشباب حتى يعرفهم القراء ويهتموا بما يكتبون، وحافزا لمن يأتون بعدهم.

تعرف الساحة الثقافية في الجزائر غياب مسابقات أدبية لها قيمتها، ما السبب في رأيك رغم ما تحفل به الجزائر في هذا الميدان من مبدعين؟

للأسف هذا صحيح، فأين مسابقات الفن التشكيلي والموسيقى والمسرح والكتابة بمختلف أجناسها الأدبية، هذا السؤال يجب أن يطرح على القائمين على أمر الثقافة وليس على المبدعين.

ps: الصورة من صفحة الكاتب على فايسبوك

حاوره: قادة زاوي

الروائي عبد الرزاق بوكبة في تظاهرات ثقافية بتونس

عبد الرزاق بوكبة
يقدم الروائي الجزائري عبد الرزاق بوكبة مداخلة عن “صورة الكتاب في الصحافة الجزائرية، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للكتاب والمطالعة بمدينة بن عروس التونسية في 28 فبراير الجاري.
ويشارك بوكبة في لقاء مفتوح مع طلبة وباحثي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سوسة في تونس ليقدم روايته الجديدة “ندبة الهلالي: من قال للشمعة أح “.
وسيكون الروائي الجزائري على موعد مع القراء التونسيين في اتحاد الكتاب التونسيين الذي سيستضيفه في لقاء مفتوح للحديث عن تجربته السردية وتقديم آخر أعماله الروائية.
وعمل عبد الرزاق بوكبة في عدة مجالات في عالم الثقافة، حيث نشط برامج للإذاعة والتلفزيون، كما أسس فضاء “صدى الأقلام” بالمسرح الوطني قبل أن ينسحب من تنشيطه، وصدرت له عدة أعمال شعرية وروائية.
حاز بوكبة عددا من الجوائز من بينها جائزة علي معاشي في دورتها الأولى، كما حصل على جائزة “بيروت 39” بكتابه “أجنحة لمزاج الذئب الأبيض” سنة 2010، وصدرت له مجموعة شعرية بعنوان “من دس خف سيبويه في الرمل”.
وأج


الروائي الجزائري أحمد طيباوي ثالثا في جائزة الطيب صالح للرواية

أحمد طيباوي

نال الروائي الجزائري أحمد طيباوي المرتبة الثالثة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي  من خلال عمله الروائي “موت ناعم”.
وعادت الجائزة الأولى في الرواية للسورية توفيقة خضور عن عملها “شبابيك الوجه الآخر”  والمركز الأول في المسرح للمغربي زكريا أبو ماريا عن نصه “موسم العودة من الشمال”  أما في القصة فقد توج المصري اشرف الشربيني عن “الوفاة السعيدة لعبده الحلاق”.
وشهدت قاعة الصداقة بالعاصمة السودانية الخرطوم حفل توزيع الجوائز  حيث تم الكشف عن الفائزين من بين 587 عمل تم ترشيحه للجائزة  وأختتمت فعاليات الجائزة بعد أن فتحت المجال لملتقى “الأنا والآخر في السرد العربي والافريقي”.
وسبق للكاتب أحمد طيباوي أن نال جائزة رئيس الجمهوري “علي معاشي” في مجال الرواية  اين تمكن من التتويج بالجائزة الأولى سنة 2011  وكانت بمثابة بداية لابن ولاية سطيف.
يذكر أن الجزائريين سجلوا حضورهم في الدورات السابقة لجائزة الطيب صالح حيث سبق أن توجوا بها في الرواية خلال الدورتين السابقتين عبر الروائية هاجر قويدري المتوجة بالجائزة الثانية وإسماعيل يبرير الحائز على الجائزة الأولى.
وأج
الصورة من صفحة الكاتب على فايسبوك من هنا

جائزة الطيب صالح الروائية للسورية توفيقة خضور

جائزة الطيب صالح للرواية
أعلنت لجنة جائزة الروائي السوداني الطيب صالح أمس الخميس عن فوز الروائية السورية توفيقة خضور بالجائزة الأولى لدورتها الرابعة وذلك عن روايتها “سأعيد إنجاب القمر”.

كما فاز بالجائزة الأولى عن فئة القصة القصيرة القاص المصري اشرف حسن الشربيني عن مجموعته القصصية “الحياة السرية لعبده الحلاق”، بينما فاز الكاتب المسرحي المغربي زكريا أبو ماريا بالجائزة الأولى في فئة النص المسرحي.

وقال الأمين العام للجائزة مجذوب عيدروس في كلمة بالمناسبة إن “عدد الأعمال المشاركة في الدورة الرابعة لجائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي بلغت 587 عملا تفاصيلها كالأتي: 93 نصا مسرحيا و178 رواية إضافة إلى 316 قصة قصيرة”.

ومنح الفائز الأول في كل من هذه الفئات الثلاث جائزة مالية قدرها عشرة آلاف دولار أميركي.

وبدأت جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي التي تنظم بصورة سنوية من قبل شركة زين للهاتف السيار في شباط/فبراير 2010 في الذكرى الأولى لرحيل الروائي السوداني الذي توفي في شباط/فبراير 2009 في لندن.

وعرف الطيب صالح براويته الأشهر “موسم الهجرة إلى الشمال” والتي ترجمت من العربية إلى عدد من اللغات.

ومنحت لجنة الجائزة الحائزين على المرتبة الثانية والثالثة في فئات الجائزة الثلاث جوائز مالية بواقع سبعة آلاف دولار للثاني وخمسة آلاف للثالث.
أ.ف.ب
موقع الجائزة على النت

عن الروائي السوداني الطيب صالح

عندما تحن ايزابيل آييندي إلى “براءتها الادبية”

 Isabel Allende

تؤكد الكاتبة التشيلية ايزابيل آييندي التي أصدرت قبل فترة قصيرة أول رواية بوليسية لها بعنوان “ايل خويغو ديل ريبر”، أنها تحن أحيانا إلى “البراءة الأدبية” التي كانت تتحلى بها لدى كتابتها أول رواية لها “منزل الأرواح” الذي حقق مبيعات عالية جدا.

وتقول الكاتبة المقيمة في سان فرانسيسكو لوكالة فرانس برس “في تلك الفترة كنت بريئة بالكامل في مجال الأدب”. وقد أطلق “منزل الأرواح” الذي صدر في العام 1982 مسيرة ايزابيل آييندي التي باعت منذ ذلك الحين 60 مليون نسخة من كتبها في 35 لغة.

وتروي الكاتبة التي صدر لها 20 عملا من روايات ومحاولات أدبية ومذكرات، الفترة التي كانت تعيش خلالها في المنفى في فنزويلا وكانت تضطر للنهوض فجرا للكتابة ساعات قليلة قبل أن تتوجه إلى العمل.

وتضيف “لم أكن أخشى شيئا لأني لم أكن أعرف عالم الناشرين ولا الوكلاء ولا العقود. هذه البراءة فقدتها. لدي الكثير من الحرية للكتابة إلا أني أتأسف على حرية الجاهل، الشخص الذي لا يعرف المجال الذي ينخرط فيه”.

ويتصدر كتابها الجديد وهو بعنوان “لعبة ريبر” المبيعات في اسبانيا وأميركا اللاتينية منذ صدوره في مطلع كانون الثاني/يناير وقد صدرت نسخته الانكليزية قبل أسبوعين.

في هذه الرواية تقيم الكاتبة البالغة 71 عاما مواجهة بين صوف المعالجة التقليدية انديانا وعملانية ابنتها اماندا وهي مراهقة مهووسة بلعبة ريبر التي يتولى فيها اللاعب دورا محددا، والتي تقرر ان تحقق في سلسلة جرائم في سان فرانسيسكو.

تدور أحداث الرواية في العام 2012 “وهذا يعني أني لم اضطر إلى درس حقبة” تاريخية على ما توضح الكاتبة التشيلية. وتمكنت تاليا من التركيز على الجانب الإجرامي للسرد من خلال حضور مؤتمر لمؤلفي الروايات البوليسية خصوصا.

وتوضح “المشاركون الذين تولوا الكلام كانوا تحريين وأطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة عناصر من الشرطة وعالم كيمياء تحدث عن السموم. كانت مجموعة من الأشخاص الذين يملكون معلومات احتاجها. وهذا ساعدني كثيرا”.

إلا أن الدقة الضرورية جدا في الرواية البوليسية كانت صعبة على هذه الفنانة التي لا تخطط لما تكتبه.

وتؤكد “مؤلفو هذا النوع من الروايات يجب أن تكون كل العناصر منظمة بدقة لديهم لأنه ينبغي وضع مفاتيح لما سيحدث. إلا أن الخطط لا تروقني شخصيا. كتبت 20 عملا في غضون 30 عاما ولم انجح يوما في وضع مخطط”.

يبدو أن هذه الطريقة مناسبة لها بالنظر إلى مبيعات كتبها. لكنها تقول بأسف “هذا يجعلني اعمل اكثر بكثير. فانا اتقدم في حلقات بدلا من انتهاج طريق مستقيم وواضح”.

وفي حين أن الكتاب لا يقصر في شيء في النوع البوليسي إلا أن مجموعة الشخصيات والأهمية الممنوحة لمعتقدات “نيو ايدج” تعيد القارئ مباشرة إلى أسلوب كاتبة “منزل الأرواح”.

يقول الراوي في الفيلم إن الواقعية السحرية التي جسدها خصوصا غابرييل غارسيا ماركيز “هي أسلوب أدبي ولى”.

وفي هذا الخصوص تؤكد ازابيل آييندي “لا يزالون يتهمونني بالواقعة السحرية لكن في الواقع لم نعد نستعملها. هل نعتبر أن العلاج بوخز الإبر أو علم الفلك واقعية سحرية؟ لا أظن ذلك لأنها تمارس كل يوم”.

وتتابع قائلة “الأمر غريب جدا. عندما يتعلق الأمر بشيء يحدث في الولايات المتحدة لا يكون الأمر واقعية سحرية. لكن إن حدث الأمر في أميركا اللاتينية فيصبح واقعية سحرية. ما يؤمن به الأميركيون هو الدين. وما نؤمن به نحن (في أميركا اللاتينية) تطيير”.

أ.ف.ب

ايزابيل آييندي على غودريدز