ذاكرة عصر , ارفيه بورج

319الكتاب : ذاكرة عصر

مؤلف الكتاب: ارفيه بورج

عدد الصفحات:541

دار النشر: anep , دار الفارابي

ذاكرة عصر أو خمسون عاما في خدمة الإعلام و الإتصال هو كتاب لمؤلفه الكاتب و الاعلامي الفرنسي الشهير ارفيه بورج , الكتاب هو عبارة عن مذكرات للكاتب على مدى خمسون عاما قضاها ارفيه في عالم الاعلام و الاتصال متنقلا بين فرنسا و الجزائر و بلدان افريقيا الناطقة بالفرنسية.

يتألف الكتاب من تسعة فصول , يبدأها الكاتب بفصل سنوات الطفولة الذي يحكي فيه قصته مع العائلة الكبيرة بورج وبداياته مع التفكير في ان يصبح صحفيا كما اقترح عليه والده , الى فترة شبابه ايام المراهقة و دراسته في مدرسة الصحافة العليا في ليل و انضمامه بعد ذلك الى جريدة تيموانياج كريتيان  Témoignage chrétien, او شاهد مسيحي.

لم يكن ارفيه كاي من ابناء جيله الذين يولدون متشبعين بالروح الغربية و المفاخرة التي تعتليهم  بقوة بلادهم التي كانت توصف بالاسطورة التي لا تهزم . ارفيه ومنذ نعومة أظافره اختلف عن أبناء عائلته و عن الكثير من أبناء بلده, اذ كان ينظر إلى الامور نظرة موضوعية , فكان يرى جبهة التحرير الوطني الجزائرية بانها حركة لها الحق في الدفاع عن مصالح الشعب الجزائري وان للشعب الجزائري كغيره من الشعوب له الحق في الحصول على تقرير مصيره , هذا ما صنع شخصيته في بداية حياته المهنية , حيث كانت مجلة تيموانياج كريتيان هي المتنفس الكبير للراي الحر و التي كانت الحكومة الفرنسية تعتبرها الصوت المتمرد .

في العام 1958 التحق ارفيه بالجيش الفرنسي لاداء الخدمة العسكرية , ونقل الى الجزائر و بالضبط الى قرى مدينة سطيف شرق الجزائر , هناك اراد ارفيه ان يتقرب من المواطنين الجزائرين فكان له ذلك اثر مختلف النشاطات الخيرية و الترفيهيةالتي كان يقوم بها , و التي جعلته محبوبا من طرف اهالي المنطقة و التي عرفته على شخصيات جزائرية كبيرة من الثورة التحريرية و الشخصيات الفرنسية التي كانت مؤيدة للثورة و التي كانت تسمى بحاملي الحقائب .

بقى ارفيه في الجزائر عامين قبل أن يعود الى فرنسا ليقابل بنظرات استهجان من طرف اقاربه و المحيطين به و حتى عائلته التي لم تفهم سبب سلوكه في الوقوف موقف يظنونه معاديا للدولة و مؤيدا للجزائر المستقلة . بعد عودته الى فرنسا اشتغل في مكتب وزير العدل ادموند ميشليه , ليثير سخط عائلته و مقربيه مرة اخرى وهو يعود الى الجزائر بعد استقلالها العام 1962 ليشغل مكتب الاعلام في دولة ابن بلة الذي وجه له دعوة رسمية للاتحاق بهذه الدولة الفتية و العمل على تطورها و النهوض بها من جديد.

ساهم ارفيه مساهمة فعالة في خدمة الجزائر قبل وبعد الاستقلال فكان النموذج الرائع للرجل الفرنسي الحر الذي لايرضى العبودية للآخر . لقب بالقاب كثيرة مثل محمد بورج و اعتبره البعض جزائري النزعة و التفكير .

يحكي قصته في الكتاب فيواصل سرد الاحداث التي عايشها بعد عودته من الجزائر وتوجهه الى دول افريقيا الناطقة بالفرنسية ليساهم كذلك في دفع عجلة النمو وصنع المواهب في الاعلام و الصحافة.

تراس راديو فرنسا وقناة تي اف 1 tf1 , و قناتي france 2 و france3 , كما عين سفيرا لليونسكو و أنجز العديد من المهام و الاعمال , وكان الشخصية الفريدة التي صنعت جيلا من الفرنسيين الشرفاء.

ارفيه بورج هو الرجل غير التقليدي للرجل الفرنسي المثقف الذي عايش الاحداث من وجهة نظر منطقية موضوعية  , الرجل الذي قادته قناعاته الى الانعتاق شيئا فشيئا في مسلمات بيئته الاصلية.

حينما يعشق الجزائري الكتابة

المقال من مدونة  : في محراب البوح

السلام عليكم..

إنه الجنون و اليأس و النسيان …. لوحات رسمها الواقع على وجه كل شاب جزائري

و إنه الطموح و الأمل و الهذيان … حكايات رواها بعض أولئك لهؤلاء …

لطالما أعجبني أولئك الذين يؤرقهم جبروت الظلم ، و رحيل السلم … فتسيل دموعهم تعلن حبرة و ترسم لوعة و أسفا …

و لكني لا طالما أعجبني أكثر الذين يحرقهم جبروت اليأس …. فيسل مداد قلمهم يرسف شعرا ، و ينطق نثرا …

لطالما أعجبني أولئك الذين يعيشون في جمهورية مبدؤها “بدل أن تلعن الظلام ، أشعل شمعة … ”

شموع هي … تشعل في كل يوم ، في شوارع مليئة بالظلمة في مدن ” الوعي “ …

… عل تلك القوارب الصغيرة تعرف النور ، .. و تبعث يوما ريحانا و سرور …

لذا أريد أن أترك تلك الشموع ، … على قارب صغير كتبت فيه “ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه قلبه الحزين من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة ” … رأيتها في البحر و في النفس أمنية “بتوفيق الله … ”

تلك الشموع تدوينات جمعها أصحابها في كتب ، أود استعراض الذي اطلعت عليه فقد أعجبتني التجربة و الفكرة …. لست أتحدث عن ما كتبوه ،و لكن أتحدث عن ما دفعهم لما يكتبوه … إنه اليأس الذي يمشي في الشوارع في كل يوم و في كل حين ،…. إنه الأمل الذي رأوه يمشي ممزق الثياب حافي القدمين … إنها العزة و الكرامة التي تسكن الطين … إنها السعادة التي غادرت الجبين … إنه الدين الذي أصبح غريبا يباع و يشترى بالملايين … إنه الضمير الذي الذي ظل نائما لسنين … إنه الهذيان و اليأس و الملل و الألم و اللاحب إنها الغيرة و الأنفة و الحنين ….

تجارب لمدونين جزائريين ، تم جمع تدويناتهم على شكل كتب :

Two_Years_by_hamoud
كانت التجربة الأولى …. “عامين إثنين” للمدون عصام حمود، الذي شارك مرتين في منتدى الإعلامن بدبي …
حمود في منتدى الإعلام العربيللمرة الأولى
عن تجربتي في منتدى الإعلام العربي للمرة الثانية

يمكنك تنزيل الكتاب بصيغة PDF بالضغط على هذا الرابط

allaoua

المدون الصحفي علاوة حاجي، أصدر طبعة أنيقة لمجموعته القصصية الأولى بعنوان “ستُّ عيون في العتمة” .

d8a7d984d8b5d988d8b1d8a9-1

لصاحبها قادة زاوي صاحب مدونة “مدونة حلم ”، تجربة جميلة جمع فيها كل مقالاته التي كتبها على مدونة حلم و مواقع أخرى ….
لتحميل الكتاب بنسخة بي دي اف من هنا

khorafat-2

مخاض ثلاث سنوات من التدوين للأخ يوسف حساس .. على “مدونته حساستان جمهورية الحساس “

للتحميل اضغط هنا

khorafat

شاهد على اغتيال الثور

2009-09-18_012705

اسم الكتاب:  شاهد على اغتيال الثورة

نوعه: مذكرات للرائد الجزائري بحرب التحرير سي لخضر بورقعة

عدد الصفحات: 340

لتحميل الكتاب : من هنا

منذ أكثر من سنتين وفي المكتبة العامة كنت أمر مرور الكرام على احد الكتب التي فيما بعد أرتني من الحقيقة ما أرضى شغفي بالبحث عنها, ما ذاك الكتاب إلا مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة ” شاهد على اغتيال الثورة ” والذي حكا فيه المجاهد الكبير عن الأحداث التي عايشها خلال سنوات عمره التي قضاها في الجبال أثناء الثورة التحريرية الكبرى و بعد الاستقلال أين كان شاهدا على التحول المثير في السياسة التي كانت منتهجة أثناء حرب التحرير.
نشر الكتاب أول مرة العام 1990 لكن توقف صدوره بعد ذاك بسبب العشرية السوداء التي عايشتها الجزائر , واتت الطبعة الثانية منه عام 2000 ,الكتاب يعد كنزا بحق للأجيال اللاحقة لجيل الثورة و ما بعدها من اجل معرفة ما خفي من الأمور إبان الفترة الممتدة من الأول من نوفبمر1954 إلى غاية عهد الرئيس هواري بومدين.

يتكون الكتاب من 12فصلا مقسما حسب الأوقات التي عايشها الرائد أو حسب فترات زمنية ميزتها أوضاع معينة, حيث يحكي قصة الثورة من خلال خمسة فصول من الفصل الأول إلى الخامس بعدها يبدأ في سرد الوقائع التي ميزت فترة ما بعد الاستقلال من خلال مشاركته في تأسيس حزب جبهة القوى الاشتراكية و حديثه عن انقلاب 19 جوان و مشاركته في انقلاب الطاهر الزبيري إلى قصته مع مخابرات الرئيس بومدين …
كما يعود في الفصل العاشر ليحكي لنا وقائع من الثورة التحريرية كان الرائد قد عايشها وقتذاك.
يقول مؤلف الكتاب أن مذكراته ليست تاريخا للثورة الخالدة لأنها تفتقد للدراسة الأكاديمية و لكنها مبدأ التزم به طوال سنوات عمره أراد أن ينقله للأجيال القادمة…

مدونة قرات لك

مدونة قرات لك , مدونة تهتم بالكتب و القراءة . جاءت فكرة المدونة من حبي للكتاب اولا ومن رغبتي في نقل الخلاصات و القراءات عن الكتب التي اقراها ثانيا و ذلك من اجل الافادة و الاستفادة باذن الله.

الكتب التي اقراها متنوعة وهي تصب في عدة قوالب , روايات , كتب ثقافية و سياسية و اجتماعية, دينية وتاريخية … الى غير ذلك .

احاول دائما ان اضع ملخصات لجميع الكتب التي اقراها و استنبط منها النقاط المهمة و المفيدة . اتمنى ان تنال المدونة رضاكم , وعن قريب ان شاء الله ستنطلق في رحلتها …