حصيلة القراءة لشهر أكتوبر

كتب شهر أكتوبر

شهر أكتوبر كان الأغزر في القراءة هذا العام، الحصيلة كانت 15 كتابا، بزيادة قدرها 5 كتب عن شهر سبتمبر الماضي.. رغم العدد الذي قد يبدو للوهلة الأولى كبيرا، لا أزال أحس بنهم لقراءة كتب أكثر، في انتظار الرقم المراد بلوغه، 30 كتابا في ثلاثون يوما.

قائمة الكتب التي قرأتها (سيتم الكتابة عن كل كتاب على حدة في تدوينات لاحقة)

1) كافكا على الشاطئ (هاروكي موراكامي)
2) نعاس (هاروكي موراكامي)
3) يوسف الانجليزي (ربيع جابر)
4) شاي أسود (ربيع جابر)
5) مرسى فاطمة (حجي جابر)
6) قصص لا ترويها هوليود (هوارد زن)
7) رسائل السجن (أنطونيو غرامشي)
8) شارع اللصوص (ماتياس إينار)
9) لا أحد ينام في الاسكندرية (ابراهيم عبد المجيد)
10) أطفال السبيل (طاهر الزهراني)
11) فتاة الترومبون (أنطونيو سكارميتا)
12) ثلجنار (عبد الرزاق بوكبة، عادل لطفي)
13) طشاري (إنعام كجه جي)
14) فرانكشتاين في بغداد (أحمد السعداوي)
15) رحلة المخاطر (غابريال غارسيا ماركيز)

افتتاح صالون الجزائر الدولي 19 للكتاب

افتتح اليوم للجمهور صالون الجزائر الدولي التاسع عشر للكتاب بقصر المعارض، الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، ويحمل الصالون الذي يمتد إلى غاية الثامن من شهر نوفمبر الداخل هذه السنة شعار “نحن والكتاب”، في أول نسخة له تحت رعاية وزيرة الثقافة الجديدة نادية لعبيدي التي خلفت سابقتها خليدة تومي في المنصب الذي شغلته الأخيرة أزيد من عشر سنوات.
صالون هذه السنة يعرف مشاركة 926 عارضا من بينهم 267 عارض جزائري، من 43 دولة عربية وأجنبية. والملاحظ أن الرقم المسجل لم يرتفع كثيرا عن الرقم المسجل العام الماضي. وتتوزع الدول المشاركة ما بين القارات الخمس، تتقدمها إفريقيا بـ 15 دولة تتبعها أوروبا بـ 11 دولة.
وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية كعضو شرف لنسخة هذه السنة بعدما احتفى الصالون في طبعته الماضية بلجيكا.

ويكرم الصالون عديد العمالقة الذين رحلوا عن عالمنا هذه السنة عبر ندوات تقام الخميس الثاني من إقامة المعرض (4 نوفمبر)، يتقدمهم شيخ المؤرخين الجزائريين أبو القاسم سعد الله والشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم والأديب الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز وكذا جان لويس هورست وإمانويل روبليس. (اطلع على الندوات ومأطريها والضيوف عبر هذا الرابط).

 

معلومات عن المعرض:

صالون الجزائر الدولي للكتاب
الطبعة: 19

شعار المعرض: نحن والكتاب

عدد العارضين: 926

العارضين الجزائريين: 267
المكان: قصر المعارض، الصنوبر البحري، الجزائر العاصمة (انظر للخريطة)

الموقع الرسمي للصالون: http://www.sila-dz.com/ar/

ابقى على اطلاع على جديد المعرض على صفحة المناسبة على فايسبوك:  هنا

أو متابعة الجديد على صفحة المدونة على الفايسبوك: هنا 

 

“فرانكشتاين في بغداد” الأفضل في البوكر لهذا العام

فرانكشتاين في بغداد

 

افتكت رواية “فرانكشتاين في بغداد” لكاتبها العراقي أحمد سعدواي الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في نسختها لهذه السنة 2014 في دورتها السابعة، بعد أن تنافست رفقة خمس روايات أخرى على الظفر بها.  وكشف عن اسم الفائز بالجائزة مساء اليوم الثلاثاء في حفل أقيم بالمناسبة في مدينة أبو ظبي بالامارات العربية المتحدة، ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، إلى جانب ما تحققه الرواية من مبيعات جراء حصولها على هذه الجائزة المرموقة.

وتحكي رواية “فرانكشتاين في بغداد” تحكي قصة هادي العتاگ بائع العاديات في حي شعبي في بغداد والذي يقوم بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد٬ يسميه هادي “الشسمه”٬ أي الذي لا أعرف ما هو اسمه٬ وتسميه السلطات بالمجرم أكس٬ ويسميه آخرون “فرانكشتاين”. يقوم هذا الكائن بقيادة حملة انتقام من كل من ساهم في قتله٬ أو على الأصح من قتل الأجزاء المكونة له.

 

وجاء على موقع الجائزة على الأنترنت أن  “رواية “فرانكشتاين في بغداد” فازت لعدة أسباب، منها مستوى الابتكار في البناء السردي كما يتمثل في شخصية (الشسمه). وتختزل تلك الشخصية مستوى ونوع العنف الذي يعاني منه العراق وبعض أقطار الوطن العربي والعالم في الوقت الحالي. في الرواية أيضاً عدة مستويات من السرد المتقن والمتعدد المصادر. وهي لهذا السبب وغيره تعد إضافة مهمة للمنجز الروائي العربي المعاصر”.

وأحمد سعداوي روائي وشاعر وكاتب سيناريو عراقي من مواليد بغداد 1973. يعمل في إعداد البرامج والأفلام الوثائقية وسبق له أن شارك في عام 2012 في “الندوة” – ورشة الإبداع – التي تنظمها الجائزة العالمية للرواية العربية سنويا للكتاب الشباب الواعدين.

موقع الجائزة على النت (من هنا)

الرواية على غودريدز (من هنا)

 

قرأت لك الثالثة عربيا في “البوبز”

bobs_logo
احتلت مدونة “قرأت لك” المرتبة الثالثة في
مسابقة البوبز العالمية للمدونات في تصنيف أفضل مدونة عربية.

قرأت لك كانت قد تأهلت لنهائي المسابقة التي تنظمها مؤسسة دويتشة فيلة الالمانية باختيارها من طرف لجنة التحكيم لتكون إحدى المدونات العشرة التي وصلت للنهائي و المتنافسة على لقب “أفضل مدونة عربية لعام 2013″، ليفتح في النهائي التصويت للجمهور الذي وصلت بفضله المدونة إلى المرتبة الثالثة و هي مرتبة مشرفة للمدونة و للتدوين الثقافي العربي في أول مشاركة في هذه المسابقة.

لقب أفضل مدونة عربية رجع لمدونة أحمد بن جدو من موريتانيا، بينما رجعت المرتبة الثانية لمدونة “حبر” من الاردن. أما لقب أفضل مدونة عالمية فكان من نصيب مدونة الكاتب الصيني لي شينغبينغ.

و اثر هذا احتلال قرأت لك لهذه المرتبة التي نعتز بها لا يسعنا سوى أن نشكر كل من صوت للمدونة و دعمها، آملين أن نواصل طريقنا نحو  النجاح.

“ساق البامبو” تظفر بالبوكر العربي 2013

ساق البامبو

تم مساء أمس الثلاثاء بأبو ظبي الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية و التي عادت لرواية “ساق البامبو” لصاحبها الروائي الكويتي سعود السنعوسي.

و حسب ما ذكر الموقع الرسمي للجائزة على شبكة الأنترنت فقد جرت مراسم الإعلان عن اسم الفائز على لسان رئيس هيئة التحكيم لهذا العام، الكاتب والأكاديمي المصري، جلال أمين، في مناسبة خاصة بالجائزة  على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. و قد خصصت جائزة مالية قدرها خمسون ألف دولار للفائز الأول زيادة على ترجمة روايته لغة الإنجليزية.

“ساق البامبو” تحكي عن موضوع لظاهرة العمالة الأجنبية في الخليج العربي عبر قصة عيسى الشاب المنحدر من أب كويتي وأم فلبينية و الذي يعود بعد بلوغه سن النضج٬ من الفليبين إلى الكويت٬ موطن أبيه٬ ليلقى نفسه في وضع صعب. فهو لا يجد نفسه في البلد الأسطوري الذي كانت أمه تحكي له عنه٬ وإنما يجد نفسه ممزقا بين الأواصر البيولوجية الطبيعية التي تربطه بأسرة أبيه من ناحية وبين عصبيّات المجتمع العربي التقليدي الذي لا يستطيع قبول فكرة زواج عربي من فلبينية ولا يعترف بالذرية الناتجة عنه.

وقد اختيرت رواية “ساق البامبو” باعتبارها الأفضل من بين الأعمال الروائية المنشورة في فترة الاثني عشر شهرا الماضية، وقد تم اختيارها من بين 133 رواية تقدمت للتنافس على الجائزة من كل أنحاء العالم العربي.

يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية (أي باف) جائزة سنوية تدار بالشراكة مع مؤسسة جائزة “بوكر” البريطانية في لندن وبدعم من هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة. و قد انطلقت أول نسخة منها العام 2007.

الرواية على غودريدز

موقع الجائزة

عرائس العنكبوت للخير شوار في ضيافة صدى الأقلام

استضاف فضاء صدى الأقلام بالمسرح الوطني الجزائري الكاتب و الإعلامي الخير شوار للحديث عن آخر إصداراته “عرائس العنكبوت”. عرائس العنكبوت هو كتاب يضم مجموعة من المقالات التي سبق للكاتب و أن نشرها على الأنترنت. و عنوانه مستوحى من الشبكة العنكبوتية التي يعود لها الفضل كما قال الخير في بناء اتصال بينه و بينه قرائه.

وعن فكرة تحويله لمجموعة من مقالاته المنشورة عن الإنترنت على شكل كتاب ورقي قال الخير أنه قرر فعل ذلك بطريقة عكسية لما يتم عادة من نشر الكتب الورقية على الإنترنت. المقالات كانت مختلفة المواضيع ولا يجمع بينها سوى أنها نشرت على الأنترنت، هذا هو الرابط الوحيد. هكذا أجاب الخير على سؤال للميس سعيدي منشطة الفضاء.

و تحدث الكاتب كذلك عن مفهوم الكتابة من وحي التجارب الشخصية المجسدة في هذا الكتاب و كتابه ما قبل الأخير كذلك “الجزائر ايرث”، ووصف هذا النوع من الكتابة على أنه كتابة أصيلة إنما تنطلق من ذات الكاتب نفسه عكس ما يتم استيراده من قوالب جاهزة و يحاول بكل الأشكال فرض نفسه في الميدان.

أما عن علاقة الكتابة الصحفية بالكتابة الإلكترونية قال الخير أن الكتابة الصحفية تأخذ الكثير من الوقت عكس الكتابة الإلكترونية التي تتميز بالبساطة و السرعة و التفاعلية من خلال مشاركة الآخرين للكاتب أراءه و أفكاره بالتعليق و التواصل و النقاش.

 

قرات لك ضيف فضاء صدى الاقلام

 

تشرفت البارحة بنزولي ضيفا على فضاء صدى الأقلام بالمسرح الوطني الجزائري الذي تنشطه الشاعرة المتألقة لميس سعيدي و يشرف عليه الكاتب الاعلامي عبد الرزاق بوكبة.

النقاش تمحور حول اشكالية التدوين في الجزائر بين الرقي و الانتشار بعد أن كانت بدايته بالتعريف بالتدوين, انطلاقته في الجزائر, مساره و لجوء الشباب اليه كظاهرة الكترونية يعبرون من خلالها عن ذواتهم التي لم تجد لها منابر, وعن علاقة التدوين بالشبكات الاجتماعية, تضاد ام تكامل؟.

أخذنا النقاش كذلك للحديث عن التدوين الثقافي و عن مشروع مدونة قرأت لك الحاصلة مؤخرا على جائزة أحسن مدونة ثقافية جزائرية لعام 2012. عن فكرة المدونة التي انطلقت قبل عامين و التي اوجدت مساحة للقارئ العربي و القارئ الجزائري بالخصوص ليتابع من خلالها اهتمامه بعالم الكتاب و القراءة. عن مشاريع المدونة التي ننوي العمل على اطلاقها مستقبلا و غير ذلك من الامور.

وقد تحدثت عن تجربتي في اطلاق قرات لك من قبيل شغفي بالكتب و بعالم القراءة الذي و لجته مذ كنت صغيرا و اسرت به. فكان شيء اعتباطي ان انقل اهتمامي بالكتب الى الانترنت التي تشكل بالنسبة لنا نحن جيل اليوم احدى ضروريات العصر.

شكرنا الكامل لفضاء صدى الاقلام 🙂

بعض صور اللقاء:

 

قرأت لك، أحسن مدونة ثقافية جزائرية

توجت مدونة قرأت لك كأحسن مدونة ثقافية جزائرية لعام 2012 في أول مسابقة عربية رسمية للمدونات الثقافية و التي تشرف عليها لجنة الحفلات لمدينة سطيف. و قد توجت المدونة في حفل أقيم بالمناسبة قبل يومين بمدينة سطيف، حضره عمدة المدينة ومجموعة من الشخصيات السياسية و الاكاديمية و الثقافية بالمدينة الى جانب مجموعة من المدونين الجزائريين.
و حصلت مدونة قرأت لك على المرتبة الاولى بجائزة قيمتها 100 ألف دينار جزائري تليها كل من مدونتا ناصر حاج عاشور و أحمد بلقمري في المركزين الثاني و الثالث بجائزة قيمتهما  70 ألف و 50 ألف على التوالي .

تتويج المدونة هو تتويج لمسيرة سنتين من الجهد المبذول في سبيل إثراء المحتوى العربي من الكتاب على الانترنت و تتويج لكل من ساهم في هذا العمل سواءا من كتاب الموقع أو القراء الذين بلا شك يعود لهم الفضل الكبير في نجاح المدونة و استمراريتها.
و سيعمل هذا التتويج إلى دفعنا لمواصلة العمل في سبيل نشر المقروئية و تقريب الكتاب من المستخدم الجزائري و العربي لشبكة الأنترنت. و إطلاق مشاريع جديدة تنتقل بالعمل من العالم الافتراضي الى العالم الواقعي.

 

جائزة نوبل للأدب 2012 للصيني مو يان

أعلنت اليوم الاكاديمية السويدية عن الفائز بجائزة نوبل للأدب لهذه السنة و التي عادت للكاتب الصيني مو يان الذي كان مرشحا بقوة للحصول عليها.

مو يان من أبرز كتاب الصين ولد عام 1955 بغوامي في مقاطعة شاندونغ، توقف عن الدراسة صغيرا و اتجه للعمل في قطاع الفلاحة مع عائلته ومنه الى مصنع للنفط، وعندما بلغ العشرين من عمره انضم الى جيش التحرير الشعبي الذي  مكنه من دخول مدرسة الجيش الثقافية. بدأ الكتابة عام 1981 بينما كان يمارس الخدمة العسكرية. بعد ثلاث سنوات، حصل على وظيفة مدرس في قسم الأدب في أكاديمية الجيش الثقافية.

نشر اولى رواياته في العام 1981 بعنوان “هبوط المطر في ليلة الربيع” باللغة الصينية.  وقد ترجمت العديد من رواياته إلى الإنجليزية و الفرنسية و لغات اخرى.

وصفت الاكاديمية السودية يان بأنه “يدمج قصصا شعبية بالتاريخ والحاضر، بواقعية تمتزج بالخيال”.

من أعماله: الذرة الحمراء (نشرت لأول مرة في عام 1987 في الصين، في عام 1993 باللغة الإنجليزية)
وأغنيات الثوم (نشرت لأول مرة باللغة الإنجليزية في عام 1995)
انفجارات وقصص أخرى، ومجموعة من القصص القصيرة
جمهورية النبيذ: رواية (نشر لأول مرة في عام 1992 في الصين و 2000 باللغة الإنجليزية)
شي فو: سوف تفعل أي شيء من اجل ضحكة، ومجموعة من القصص القصيرة (نشرت لأول مرة في عام 2002 باللغة الإنجليزية)

الكاتب على صفحة الجائزة 

 

 

افتتاح الصالون السابع عشر للكتاب بالجزائر

 

افتتح يوم أمس الطبعة السابعة عشر من صالون الجزائر الدولي للكتاب و الذي يتزامن مع الذكرى الخمسين للاستقلال. و تشارك في هذه الطبعة أكثر 700 دار نشر من 43 بلد عربي واجنبي و245 دار نشر ومؤسسة جزائرية. و قد أشرف على افتتاح الصالون رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة رفقة وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي. و يمتد الصالون الذي يعود الى قصر المعارض هذه السنة من العشرين من هذا الشهر و الى غاية 29 منه.

الرئيس يفتتح الصالون

و ينظم ملتقى حول” الادب و الثورة “يومي 28 و29 سبتمبر، تُقدّم خلاله العديد من المحاضرات والندوات ، و سيتم تكريم الروائيين رشيد بوجدرة، ورابح بلعمري، و برمجت سلسلة من النشاطات الفكرية والأدبية تتمحور حول تاريخ حرب التحرير من زوايا مختلفة. وتنظم عدة ندوات حول مواضيع منها ”تاريخ الثورة التحريرية من خلال النشر”، و”النضال الثوري من خلال الفن التشكيلي والسينما”، و”حرب التحرير والمؤرخون الشباب”، و”الثورة التحريرية في الإبداع العربي”، إضافة إلى ندوة حول موضوع ”التعذيب خلال الثورة”، مع تكريم خاص للروائيين الراحلين رضا حوحو، ومولود فرعون” ، واشارة الى انه سيحضر ابن مولود فرعون ، و ستعرف هذه الدورة احتفاء بالشعر العربي ، سيشارك 12 شاعر عربي ،بالاضافة لحضور مغربي وتونسي وفلسطيني متميز ،ومن العالم العربي يحضر كل من الكاتب المغربي سليم جاي والناقد المغربي أحمد المديني، والكاتبة المصرية من اصول جزائرية مي تلمساني والشاعر جمال بخيت ومن فلسطين اسماء العزيزية و اياد البرغوتي رئيس مركز حقوق الانسان في رام الله ،جميل جبر شعث وباسم النبرس ، وإسكندر حبش و من تونس الشاعر منصف زهيدي …. ومن الجزائر واسيني الأعرج وحميد غرين والخير شوار وسمير قاسمي وجوهر امحيص والمجاهدة اغيل احريز لويزة والباحث دحو جربال . و من الكتاب الأجانب المشاركين :المؤرخ الفرنسي روني غاليسو، و الباحث باسكال بونيفاس، و الصحفية الفرنسية فلورانس بوجي ، والمؤرخة رافائيل بلانش، و الصحفي ناجي لازلو، المذيع المجري الشهير الذي ساند الثورة الجزائرية، وهنري كوريير، احد حاملي الحقائب الدين ساندوا الثورة الجزائرية ، وجيم هاوس ، المؤرخ الانجليزي ،الذي تناول احداث 17 اكتوبر ، في كتابه :”باريس 1961،الجزائريون ، رعب دولة وذاكرة “.

معلومات عامة حول المعرض:

مكان اقامة المعرض: قصر المعارض، الصنوبر البحري

الفترة: 20-29 سبتمبر 2012

عدد دور النشر المشاركة: 700

شعار المعرض: كتابي حريتي

الموقع الالكتروني

الصفحة الرسمية على الفايسبوك