رمضان القراءة: أسماء الفائزين في الأسبوع الرابع

السلام عليكم يا أهل القراءة،
ها قد انتهى الشهر الفضيل وانتهت معه مبادرتنا لرمضان القراءة، المنظمة من طرف مدونتي أمة اقرأ تقرأ، وقرأت لك. ونختتم اليوم معكم بشكل رسمي، المسابقة الأسبوعية للمبادرة، مقدمين شكرنا الجزيل لكل الأشخاص الذين شاركوا معنا، ومهنئين جميع الفائزين. ونعلمكم أنه سيتم الاعلان في غضون الأيام المقبلة، عن بقية الفائزين في مسابقة الشبكات الاجتماعية والمسابقة الشهرية.

وفي ما يلي، أجوبة الأسبوع الرابع والأخير من المسابقة الأسبوعية لرمضان القراءة:

  1. الاسم الكامل للكتاب الذي ألف الأستاذ محمد شفيق عن تاريخ الأمازيغ هو: لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين.
  2. الصحابي الذي نزل فيه الحديث الشريف المذكور هو: أبو دجانة، وكان ذلك في غزوة أحد.
  3. ” النار والاختيار” هي أول رواية نسائية مغربية، ألفتها خناتة بنونة 1969
  4. مؤلف رواية طوق الياسمين هو الكاتب الجزائري المعروف واسيني الاعرج

الفائز بأسرع إجابة صحيحة
– boubakker rahmani
إستنادا إلى الإجابة الصحيحة الوحيدة للسؤال الأول
يحصل على كتابين.

الفائزون بالقرعة من مدونة أمة اقرأ، تقرأ:
– مصطفى
– latifa
الفائزون بالقرعة من مدونة قرأت لك:
– زينوبة
الفائزون بالقرعة يحصل كل منهم على كتاب واحد.

هنيئا للفائزين هذا الأسبوع، ستتم مراسلتهم عبر البريد الالكتروني، المرجو من كل الفائزين الذين لم يضعوا ايمايلاتهم في الأجوبة مراسلتنا عبر البريد الرسمي للمسابقة في أقرب فرصة وفي حال عدم تلقي رد من الفائز في ظرف 48 ساعة، يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز آخر.
عيدكم مبارك سعيد

 

البائع المتجول والبنك المتغول

هذه قصة حقيقية حدثت في الأردن، وقد كتب عنها الزميل “حلمي الأسمر” وهو كاتب ملتزم، ونشرها موقع “عمون” الإخباري. وهي قصة لشاب يعمل بائعًا متجولاً يبيع أشياء رخيصة مثل “العلكة” أو “اللبان” والمناديل الورقية. وكان أحيانًا يبيع الصحف ويوزع إعلانات الانتخابات والمحلات التجارية. وكان يحرص يوميًا على “تجميد” دينار، أي ما يعادل دولارًا ونصف تقريبًا، ليذهب مع نهاية كل يوم عمل ويودعه في البنك، أو هكذا كان يتخيل.

 

بعد عام من العمل المضني ومن الإيداعات العشوائية، ذهب إلى البنك وطلب أن يسحب المبلغ أو “تحويشة العام” لأنه كان يتأهب ليتأهل ويخطب بنت الحلال. استغرب مدير البنك طلبه، حيث لم يكن له حساب توفير في البنك، ولم يقدم مستندًا يثبت أنه كان يودع دنانيره في البنك. وبعد “سين و جيم” تبين أن المسكين الذي يصفه معارفه بأنه إنسان “على البركة” كان يدخل البنك يوميًا، ويلقي التحية على الموظفين ويضع ديناره اليتيم في صندوق تبرعات يخص إحدى الجمعيات الخيرية في البهو المخصص لعملاء البنك، معتقدًا أن هذه هي الطريقة الصحيحة في الإيداع.

 

قد لا يتوقف بعضنا طويلاً أمام هذه القصة، مع أنها تلخص كل مآسي العالم والعولمة. فهذا الشاب الأمي رأى في البنك ملاذًا آمنًا أودعه ماله وحلاله. لكن البنك تركه لمصيره مثلما فعلت بنوك “ليمان براذرز” والبورصات الوهمية و الحكومات المتوهمة بعشرات العملاء حول العالم. فهذه البنوك تبيعك قبل أن تشتريك، وتحتضنك ثم تلقيك. فما دمت تملك المال وتلف حول عنقك ربطة “نينا ريتشي” وحول رسغك ساعة “رولكس” سويسرية أو حتى صينية، وتفوح من ملابسك الإيطالية روائح “كريستيان ديور” الفرنسية، وتركب سيارة ألمانية، وتتحدث الإنجليزية بلكنة أمريكية، فأنت عميل جميل. أما أن تكون فقيرًا وأميًا و”على البركة” فأنت إما ضحية الفقر أو ضحية القهر.

 

يقال بأن القانون لا يحمي المغفلين، لكن هناك فرقًا بين المغفل والغافل. المغفل هو من تستغفله البنوك، أما الغافل فهو الجاهل الذي لم يمنح الفرصة لكي يتعلم ويلبس الربطات والساعات ويلعب بأمواله وأموال خلق الله في البورصات. وصحيح أن المبلغ الذي خسره البائع المتجول لا يتعدى 500 دولار، أي ما يقل عن المكافأة الشهرية لسكرتيرة مدير البنك، أو دعوة على غداء عمل في مطعم خمس نجوم لأحد عملاء البنك غير المغفلين. إلا أن هناك ما يسمى خدمة عملاء وعلاقات عملاء، ومن العيب أن يترك البائع المسكين لحاله على مدى عام يلقي بكل رصيده في صندوق لا يعلم إلا الله أين تذهب حصيلته، فهذا خطأ يتحمل البنك مسؤوليته. فإما أن يكون البنك مسؤولاً، أو يكون غولاً.

بقلم : نسيم الصمادي

صاحب نظرية التمتين ومؤسس ورئيس تحرير موقع ” إداره.كوم ” وفيلسوف إدارة وتنمية بشرية.

المسابقة الأسبوعية: أسئلة الأسبوع الرابع

السلام عليكم،

ها قد شارف الشهر الفضيل على نهايته، واقترب مسك ختام مسابقتنا   “رمضان القراءة: قارئ اليوم قارئ الغد” المنظمة من طرف مدونتي قرأت لك وأمة اقرأ، تقرأ. و قبل أن نطرح عليكم الأسئلة الخاصة بالمسابقة الأسبوعية. ولا ننسى أن نذكركم بالمشاركة في المسابقة الشهرية للفوز بجوائز قيمة.

تذكير بشروط المسابقة:
– تطرح أسئلة المسابقة مرة واحدة كل أسبوع طيلة الشهر الكريم.
– تتم الإجابة عن الأسئلة عن طريق التعليقات في إحدى المدونتين ( قرأت لك) أو ( أمة اقرأ تقرأ)، أو كلتيهما من أجل تعزيز فرص الفوز.
– تتم الاجابة عن كل الأسئلة الأربعة في رد واحد
– يتم الإعلان مع نهاية الأسبوع عن أسماء الفائزين والإجابات الصحيحة، قبل طرح أسئلة الأسبوع الذي يليه.
– يتم اختيار صاحبي أسرع إجابة على كل من مدونة “قرأت لك” و”أمة اقرأ تقرأ”، فيما يتم اختيار بقية الفائزين في المسابقة الأسبوعية عن طريق القرعة، ويعلن عن الفائزين الأسبوع الذي يليه، في حال عدم تلقي رد من الفائز في ظرف 48 ساعة، يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز آخر.
– يجب أن يكون المشارك مغربيا أو جزائريا، أو على الأقل مقيما في الجزائر أوالمغرب.
– لا يحق للفائز مرة واحدة إعادة المشاركة من أجل ترك فرصة لبقية المشاركين.
– الرجاء كتابة عنوان البريد الالكتروني الصحيح بحيث يمكننا مراسلتكم حال الفوز.

أسئلة الأسبوع الرابع 

  1. كتاب ألفه الأستاذ محمد شفيق عرض ضمنه لمحات تاريخية للأمازيغ. ما اسم هذا الكتاب؟
  2. من هو الصحابي الذي تناول من يد الرسول صلى الله عليه وسلم السيف بحقه، وأخذه وراح يتبختر بين الصفوف، فما أنكر عليه رسول الله، وإنما قال: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن)؟ وفي أي غزوة كان هذا الحدث؟
  3. أول رواية أدبية نسائية بالمغرب كانت سنة 1969، وقد حصلت على الجائزة الأدبية الأولى بالمغرب. ما اسمها، ومن هي كاتبتها؟
  4. من هو مؤلف رواية طوق الياسمين؟؟

رمضان القراءة: أسماء الفائزين في الأسبوع الثالث

السلام عليكم يا أهل القراءة،
في إطار المسابقة الأسبوعية لمبادرة ” رمضان القراءة ” التي ينظمها مدونون مغاربة وجزائريون هم أعضاء مدونتيأمة اقرأ تقرأ، وقرأت لك، نقدم لكم اليوم الأجوبة الصحيحة على الأسئلة التي تم طرحها يوم الثلاثاء الماضي، بالإضافة لأسماء الفائزين للأسبوع الأول من رمضان.

الأجوبة:

  1. رواية دفنا الماضي لعبد الكريم غلاب
  2. العروض هو الاسم الذي يطلق على آخر جزء من صدر البيت الشعري.
  3. ذاكرة الجسد هي الرواية التي ألفتها الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي وتم تحويلها لمسلسل من إخراج نجدة اسماعيل أنجور
  4. الدكتور فريد الأنصاري هو أحد علماء المغرب وله عدة مؤلفات مثل كشف المحجوب وآخر الفرسان.
الفائزان بأسرع إجابة: 
– سيمياء 25
– يسين ك
يحصل كل فائز منهما على كتابين.
الفائزون بالقرعة من مدونة أمة اقرأ، تقرأ:
الفائزون بالقرعة من مدونة قرأت لك:
– Mohammed 2012
– Fahima
الفائزون بالقرعة يحصل كل منهم على كتاب واحد.
هنيئا للفائزين هذا الأسبوع، ستتم مراسلتهم عبر البريد الالكتروني, المرجو من كل الفائزين الذين لم يضعوا ايمايلاتهم في الأجوبة مراسلتنا عبر البريد الرسمي للمسابقة في أقرب فرصة وفي حال عدم تلقي رد من الفائز في ظرف 48 ساعة، يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز آخر.

بريد المسابقة:  9ira2a@gmail.com

الفائزون بمسابقة الشبكات الاجتماعية

السلام عليكم يا عشاق القراءة،
بداية نعتذر لجميع متابعي مسابقة “رمضان القراءة ” عن تأخرنا في نشر لائحة الفائزين في القرعة الأولى لمسابقة الشبكات الإجتماعية، نتيجة لظروف خارجة عن إرادتنا.

وقبل الإعلان عن الفائزين، نذكر كل زائر لمدونتي قرأت لك وأمة إقرأ تقرأ بشروط المشاركة في  مسابقة الشبكات الإجتماعية:

– كل ما عليك فعله هو متابعة حساب مدونة قرأت لك على تويتر @qarato ، ومشاركة النص التالي عبر تويتر:
“تابع @qarato وأعد تغريد هذا النص، للفوز بكتاب مقدم من طرف مسابقة #رمضان_القراءة‏  قارئ اليوم قائد الغد”
لا تملك حسابا على تويتر؟ لا تقلق نحن نهتم بك أيضا، مازال بإمكانك المشاركة.
– كل ما عليك فعله هو الانضمام لصفحة ” أمة اقرأ، تقرأ” وصفحة “قرأت لك” على الفيس بوك، ومشاركة هذا الموضوع مع أصدقائك، مع التعليق على المنشور على صفحة الفيس بوك.
للاشارة فقط، يمكن للمشارك عن طريق الشبكات الاجتماعية المشاركة عن طريق إحدى أو كلتا الطريقتين (تويتر، فيس بوك)، وبالنسبة للفيس بوك يمكن المشاركة من خلال صفحة “قرأت لك” أو “أمة اقرأ تقرأ” أو من خلالهما معا لمضاعفة فرص الفوز.
على بركة الله نعلن لكم الآن أسماء الفائزين في السحب الأول لمسابقة الشبكات الاجتماعية في إطار مسابقة “رمضان القراءة”:
– الفائزين من صفحتي أمة اقرأ تقرأ، وقرأت لك في الفاسيبوك:
– الفائزين من تويتر:
يحصل كل فائز على كتابين.
سيتم مراسلة جميع الفائزين وفي حالة عدم تلقي رد خلال 48 ساعة يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز جديد.
هنيئا لجميع الفائزين وحظ موفق لباقي المشاركين في السحب المقبل مع نهاية شهر رمضان. ولا تنسوا المشاركة بكثافة من أجل تعزيز فرصتكم بالفوز.

نكتب Bel3arabi!

نحن في زمن التغيير والتطوير والتبديل والتفعيل، نعيد صياغة العالم من جديد، نُخل بموازين القوى لنعيد توازنها، نمسك بعجلة النمو جيدًا حتى ندفعها بقوة نحو التقدم والازدهار، نغير قواعد اللعبة الاقتصادية ونتمرد على النظريات المهترئة. نتحرر من المُسَلمات والمقدمات والمهدئات، ونركض نحو التدقيق والتحقيق والتطبيق.

في خضم هذه التغييرات التي نصنعها أو نفرضها هناك متغيرات أخرى تُـفرض علينا، فهل كل التغيير مقبول؟ وهل كل الجديد يعد تقدمًا؟ وهل كل تقدم يمكن أن يكون تطورًا مفيدًا؟

مع تطور التكنولوجيا وزيادة استخدام غرف المحادثات الإلكترونية، بدأ الشباب العربي يستخدم لغةً جديدةً وبديلةً عن حروف اللغة العربية، حيث تزاوجت الأخيرة مع الحروف اللاتينية لينتجا هجينًا جديدًا يعرف باسم “الفرانكو أراب” أو “العربيزية” أو “الإنجلوأراب”، والتي تمثل الكتابة الصوتية للغة العربية باستخدام الأبجدية اللاتينية.

تتضارب الآراء والتحليلات حول أسباب ظهور هذه اللغة الهجينة، فهناك من يُرجع الأسباب إلى تمرد الشباب على النظم الاجتماعية والثقافية، في دول تراقب كل ما يفعل أو يحاول أن يفعل – لتحصره في خانة المستهلك بعيدًا عن الابتكار والإنتاج – فلجأ إلى تشفير محادثاته باستخدام هذا الشكل الخاص من الكتابة ليعبر عما يريد برموز حرة تحيد عن الصحيح والفصيح والمنصوب والمرفوع والمقولب.

الجدير بالذكر أن فكرة تهجين اللغة ليست جديدة، فقد طُرحت من قبل في “تركيا” عام 1924، حين ألغى “مصطفى كمال أتاتورك” الخلافة العثمانية ومعها الكتابة بالحروف العربية واستبدلها بالحروف اللاتينية. وهو ما دعا إليه أيضًا الشاعر اللبناني “سعيد عقل” الذي توقع اندثار اللغة العربية لمصلحة اللهجات المحكية، حيث يختفي الحرف العربي ويحل محله الحرف اللاتيني كما حدث في “تركيا”. هذا وقد قدم السياسي المصري “عبد العزيز فهمي” لمجمع اللغة العربية اقتراحًا بكتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية! قد لا يعلم كثيرون تلك الحقائق، لكن بالتأكيد يدرك الجميع أن شبكات التواصل الإلكترونية قد ساهمت في انتشار هذا الهجين بشكل كبير.

ليس هذا وحسب، بل إن “مايكروسوفت” أطلقت موقعًا إلكترونيًا جديدًا يستهدف الناطقين بالعربية في أنحاء العالم، يتضمن أدوات مبتكرة منها “مترجم مارن” الذي يسمح لمستخدمي الإنترنت كتابة الحروف العربية باستخدام لوحة مفاتيح لاتينية، كما يقوم بترجمة “الفرانكو أراب” إلى مرادفاتها في اللغة العربية! فهل اعتُمد الهجين في قائمة اللغات؟!

كيف ينظر الوطن العربي بكُتّابه ومثقفيه ومعلميه إلى تقرير منظمة “اليونيسكو” الصادر عام 2008 والذي ضم اللغة العربية إلى قائمة اللغات المتوقع انقراضها؟ من حرك ساكنًا؟!

لم تشهد اللغة العربية مجافاةً أكثر مما تشهده في عصرنا هذا، ولم يتصدع جدار الثقافة العربية أكثر من هذا الصدع الذي خلق أزمة هوية يعجز مثقفونا عن حلها، فعلقوا خيبتهم على شماعة السرعة ورياح الانفتاح والتطور والتغيير، فأضاعوا لسان حالهم في زوبعة العولمة.

استطاع الهجين “فرانكو أراب” أن يعبر عن المعنى الحقيقي والملموس للغزو الثقافي، حيث يواجه طلابنا ومثقفونا ومدرسونا تشوهات وأخطاء فادحة في كتابة ونطق اللغة العربية الفصحى متأثرين باللغة الهجينة، كما يعمد مدراء الشركات والموظفون إلى إقصاء اللغة العربية وتبادل الرسائل الداخلية بإحلال الحروف اللاتينية محل العربية استثمارًا للوقت، أو هروبًا، وربما تحايلاً على القواعد، لمَ لا ونحن في زمن “التيك أواي”!

الاندماج مع العالم والتواصل معه لا يعني انتهاك قواعد اللغة، فوسائل التواصل متعددة ومتطورة، والتكامل الذي يجمع العالم بأسره في قرية صغيرة يتطلب أولاً أن يمر بفترات من التكافؤ الحقيقي تسودها توازنات اقتصادية، وعدالة اجتماعية، ونظم تعليمية تحث على الابتكار وتنبذ ثقافة التلقين، ومؤسسات بحثية متطورة، ومراكز صحية تعالج التشوهات بدلاً من أن تنتجها.

من مقالات “ إداره.كوم

هبة حجازي، مديرة التحرير

المسابقة الأسبوعية: أسئلة الأسبوع الثالث

السلام عليكم،
نواصل معكم مسابقتنا الأسبوعية في إطار مبادرة “رمضان القراءة: قارئ اليوم قارئ الغد” المنظمة من طرف مدونتي قرأت لك وأمة اقرأ، تقرأ. ولا ننسى أن نذكركم بالمشاركة في المسابقة الشهرية للفوز بجوائز قيمة.
تذكير بشروط المسابقة:

– تطرح أسئلة المسابقة مرة واحدة كل أسبوع طيلة الشهر الكريم.
– تتم الإجابة عن الأسئلة عن طريق التعليقات في إحدى المدونتين ( قرأت لك) أو ( أمة اقرأ تقرأ)، أو كلتيهما من أجل تعزيز فرص الفوز.
– تتم الاجابة عن كل الأسئلة الأربعة في رد واحد.
– يتم الإعلان مع نهاية الأسبوع عن أسماء الفائزين والإجابات الصحيحة، قبل طرح أسئلة الأسبوع الذي يليه.
– يتم اختيار صاحبي أسرع إجابة على كل من مدونة “قرأت لك” و”أمة اقرأ تقرأ”، فيما يتم اختيار بقية الفائزين في المسابقة الأسبوعية عن طريق القرعة، ويعلن عن الفائزين الأسبوع الذي يليه، في حال عدم تلقي رد من الفائز في ظرف 48 ساعة، يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز آخر.
– يجب أن يكون المشارك مغربيا أو جزائريا، أو على الأقل مقيما في الجزائر أوالمغرب.
– الرجاء كتابة عنوان البريد الالكتروني الصحيح بحيث يمكننا مراسلتكم حال الفوز.

أسئلة الأسبوع الثالث
  • رواية كتبها عبد الكرم غلاب، قال عنها النقاد أنها تشبه إلى حد ما ثلاثية نجيب محفوظ، خاصة في الشخصيات وبيئة الاحداث. فما هي هذه الرواية؟
  • ماذا يسمى آخر جزء من صدر البيت الشعري؟
  • ما اسم الرواية التي كتبتها أحلام مستغانمي وتحولت لمسلسل عرض في الشاشات العربية؟
  • عالم من علماء المغرب، له كتب في الفقه والأصول والمقاصد.. كما له مؤلفات كثيرة في المجال الأدبي. له ثلاث روايات أدبية: كشف المحجوب/ آخر الفرسان/ عودة الفرسان.من يكون؟
تذكير:
 تنتهي مسابقة اليوم الأول من رمضان يوم الثلاثاء 14 غشت 2012 على الساعة السادسة مساء، ويتم الاعلان عن الفائزين في نفس اليوم.
حظ موفق للجميع

رمضان القراءة: أسماء الفائزين في الأسبوع الثاني

السلام عليكم يا أهل القراءة،
في إطار المسابقة الأسبوعية لمبادرة ” رمضان القراءة ” التي ينظمها مدونون مغاربة وجزائريون هم أعضاء مدونتيأمة اقرأ تقرأ، وقرأت لك، نقدم لكم اليوم الأجوبة الصحيحة على الأسئلة التي تم طرحها يوم الثلاثاء الماضي، بالإضافة لأسماء الفائزين للأسبوع الأول من رمضان.

الأجوبة:

1- الأديب المغربي الوحيد الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) هو محمد الأشعري سنة 2011 عن روايته القوس والفراشة.
2- صاحب كتاب كليلة ودمنة هو أبو محمد عبد الله روزبه بن ذادويه والملقب بابن المقفع، نسبة لوالده “المقفع” الذي سمي كذلك بسبب تشنّج أصابع يديه على إثر تنكيل الحجاج به بتهمة مدّ يده إلى أموال الدولة.
3- الشاعر المخضرم الذي اشتهر بالهجاء حتى هجا نفسه هو الحطيئه واسمه جرول بن أوس بن مالك ويكنى بأبي مليكة.
4- كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف صائما  فقدم له طعام شهي، فبكى. سئل مالذي يبكيك؟ فقال: تذكرت الصحابي مصعب بن عمير الذي حين استشهد لم نجد مانكفنه به إلا خرقة بالية، إن غطينا وجهه كشفت قدماه، وإن غطينا قدميه كشف وجهه. وأخشى أن أكون من الذين قال الله فيهم “أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها”. الآية 20 من سورة الأحقاف.

الفائزان بأسرع إجابة: 
– Salma ( المرجو مراسلتنا عبر بريد المسابقة)
– داوود
يحصل كل فائز منهما على كتابين.
الفائزون بالقرعة من مدونة أمة اقرأ، تقرأ:
– Yasser Boughaba
– Hadj Achour Nacer
الفائزون بالقرعة من مدونة قرأت لك:
– MANELISA
– مينا
الفائزون بالقرعة يحصل كل منهم على كتاب واحد.
هنيئا للفائزين هذا الأسبوع، ستتم مراسلتهم عبر البريد الالكتروني, المرجو من كل الفائزين الذين لم يضعوا ايمايلاتهم في الأجوبة مراسلتنا عبر البريد الرسمي للمسابقة في أقرب فرصة وفي حال عدم تلقي رد من الفائز في ظرف 48 ساعة، يتم إعادة إجراء القرعة لاختيار فائز آخر.

بريد المسابقة:  9ira2a@gmail.com

الـعشرة تساوي مائة!

بقلم “نسيم الصمادي” .. صاحب نظرية التمتين ومؤسس ورئيس تحرير موقع “إداره.كوم“,وفيلسوف إدارة وتنمية بشرية.

 

شعوريًا وسلوكيًا وحسابيًا وطبيًا وفعلاً وممارسة؛ أصبحت العشرة بالمائة، مائة بالمائة. وأظنه “تشارلز سويندل” الذي قال: “الحياة هي 10% ما يحدث لنا، و 90% هي كيف نستجيب لما يحدث لنا.” قرأت هذه العبارة قبل 20 عامًا، وكنت أظنها تعبيرًا مجازيًا وقولاً تحفيزيًا لا أكثر. ولكنها تحولت يوم الجمعة الموافق 13/4/2012 إلى حقيقة مؤكدة لا تحتمل الرفض ولا تقبل النقض.

كنت في اليوم السابق مسافرًا من “الرياض” إلى “عمّان”، واستأجرت سيارة من المطار، وفي نيتي السفر إلى “القاهرة” بعد 48 ساعة، إذ كنت قد حولت وجهتي فجأة لأمر عبر “الأردن” وأرى والدتي. قدت السيارة حتى جبال “عجلون” عابرًا غاباتها الخلابة، ومستمتعًا بأواخر أيام الربيع وخضرته المنعشة. وفي الطريق هاتفت صديقًا أفيده بوصولي، فاقترح أن يأتي مع ثلة من الأصحاب إلى بيتي الريفي المطل على وادي النوم، لأعرض لهم آخر تطورات نظرية التمتين وآخر ما كتبته فيه.

يقول المتطيرون بأن يوم الجمعة عندما يصادف الثالث عشر من أي شهر، يكون يوم شؤم. وكان سهلاً أن أصدق المتشائمين، عندما استيقظت صباح ذلك اليوم أكاد لا أرى شيئًا. نظرت من النافذة إلى الوادي العميق، فلم أر إلا آفاقا مرتشعة وصورًا مشوشة. غسلت وجهي بالماء البارد، ثم الساخن، ولم أر شيئًا. كنت أعرف أن قدرة الإبصار في عيني اليسرى لا تتجاوز 15%. وعندما أغلقتها اسودت المرآة، وخيم ظلام دامس ملفوف بزرقة داكنة. فأدركت أن عيني اليمنى أصبحت خارج الخدمة. فهل كان يوم الجمعة مشؤومًا حقًا؟

العكس هو الصحيح! في ذلك اليوم جلست إلى والدتي، واستمتعت بصحبة أهلي وأحبائي وأصدقائي، وحمدت الله أنني رأيت كل من وما أحب. حمدت الله لأن انفصال شبكية العين لم يحدث إلا بعد العودة إلى بلدي بساعات، ولأن كتيبة من الأصحاب راحت تبحث لي عن أفضل طبيب عيون في “الأردن” حتى وصلت إلى الدكتور “أحمد حسونة”، ولأنني قدت سيارتي في اليوم السابق على سفوح الجبال وبين الأودية والشعاب دون أن أتعرض لحادث لم أكن لأدرك سببه. أما أكبر النعم فهي أن يحدث كل هذا وأنا في أحضان والدتي، بدلاً من غياهب الغربة.

صباح هذا اليوم، وبعد إجراء العملية بثلاثة أسابيع، ضحكت لأنني كسرت فنجان القهوة فارغًا وقبل أن أملأه. ويوم أمس، ابتسمت لأنني سكبت الشاي خارج الكوب، وكان هذا أول مؤشر على نجاح العملية. فأن أرى الأكواب والفناجين ولو أقرب قليلاً مما أظن، يعني أنني صرت أرى. وعندما اتصل بي أحد أبناء العمومة متسائلاً إن كان يمكنه التبرع لي بشبكية عينه، قلت له مازحًا: “هذا مستحيل، فالشبكية ملتصقة بالمخ، ولا أقبل أن أضع مخك مكان مخي.” وضحكنا وكأننا نشاهد مسرحية “الآن فهمتكم.”

عندما يخبرك الطبيب بأن قوة إبصارك هي 15% فقط من عينك اليسرى، وأن العملية الجراحية التي أجريتها في العين اليمنى من أكبر وأخطر عمليات العيون، فهذا يعني أنك فقدت 85% من بصرك، لكنك لم تفقد شيئًا من بصيرتك. فما دمت تملك بصيرة نافذة، وموقفًا سلوكيًا إيجابيًا تجاه ما حدث، وما يمكن أن يحدث، فإن الخمسة عشرة بالمائة تصبح في منظورك مائة بالمائة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ففيها ترى النور، وترى الناس، وتعيد رسم الواقع وتشكيله وتلوينه لتخرجه أجمل مما كان.

وها أنذا اليوم أكتب مقالي بطريقة اللمس، وبنفس سرعتي المعهودة، لأنني تعلمت الضرب على الآلة الكاتبة منذ صغري. وأخاطب زملائي وأصدقائي بالصوت والصورة عبر “سكايب” دون أن أضطر للقراءة. وطلبت من الجميع أن يكتبوا لي بخطوط كبيرة لا تقل عن بنط (18). وأخبرني صديق حميم بأن في الويندوز خاصية تكبر كل شيء، فتحولت شاشة الكمبيوتر إلى “آيباد” كبير. لكن التكنولوجيا ليست هي الحل. فالموقف السلوكي والنظرة الإيجابية هما كل شيء.

التفكير الإيجابي هو الذي جعلني أتذكر قانون “باريتو” لأطبق (مبدأ القلة القوية والكثرة الضعيفة) على أفكاري وإبصاري. فعندما تفقد 80% من أي شيء (الكثرة الضعيفة) تصبح الـ 20% الباقية (القلة القوية) هي كل ما تملك؛ فهي تساوي 100% بالنسبة لك ولنمط حياتك الجديد. الموقف السلوكي الإيجابي أهم من الحقائق المجردة، ومن الماضي والظروف، بل هي أهم من النجاح نفسه، ومما يراه الآخرون ومن المواهب والمهارات، ومن الاحتمالات والأمنيات. لقد ذهب الماضي وانتهى، ويبقى المستقبل دائمًا قادمًا بكل تحدياته ومعادلاته. ومن يستطيع أن يجعل العشرة تساوي مائة، يستطيع أيضًا أن يبتسم وهو يحتضن اللحظات التي كانت تظنه قد يبكي.

 

نسيم الصمادي