مذكرات العقيد الطاهر الزبيري تحدث طوارئ بمعرض الكتاب

هل أصبح الكتاب شيئا نتدافع عليه؟ نعم يحدث هذا مع مذكرات العقيد الطاهر الزبيري، وهو الكتاب الصادر عن منشورات الشروق، وهو الذي حدث مع أول دخول للكتاب إلى المعرض حيث نفذت الكميات التي أحضرتها الشروق، وأحدثت طوارئ أخرى بعد أن أعلنت الجريدة بالأمس أن نسخات من الكتاب ستكون متوفرة اليوم أيضا، حيث كان الكثيرون في انتظار حضوره، وبمجرد وصول الكتاب أصبح هناك تدافع رهيب لم يشهد له مثيل في تاريخ الكتاب الجزائري وبمعرض الكتاب الدولي، وصلت إلى حد قرب سقوط الجناح المخصص للشروق وتدخل الأمن.

“نصف قرن من الكفاح مذكرات قائد أركان جزائري” هو عنوان الكتاب الذي خصصه الطاهر الزبيري (عقيد تولى قيادة أركان القوات المسلحة الجزائرية في الفترة من 1963 إلى غاية نهاية 1967 بعد محاولة انقلاب عسكري فاشلة على العقيد هواري بومدين) من أجل الحديث عن مذكراته التي تمثل ذكريات أمة.

من حقنا التساؤل بدون أي خلفيات: هل هي نقطة إيجابية في الموضوع إذ أن هناك اهتماما بالكتاب في الجزائر إلى درجة التدافع عليها كما يتدافع الناس على الخبز؟، أم هي نقطة سلبية تدل على فعل الدعاية في المجتمع الجزائري بحيث يجعل الناس تهتم للمذكرات لأنها من إصدار أكبر جريدة في الجزائر من حيث التوزيع فقط؟…

نصائح عند زيارة معرض الكتاب

زيارة معرض الكتاب فرصة نادرة لشحن طاقة القراءة و إعادة إحياء الشغف بالكتب أو اكتسابه. عندما تزور صالون الكتاب ستتراءى أمام عينيك مئات الآلاف من الكتب من شتى الأنواع و الصنوف، وإذا كنت عاشقا للكتب فأنت لن تصدق انك وسط هذا الكم الهائل من الكتب وسيختلط عليك الأمر، ماذا تقتني من بين جميع تلك الكتب؟. و الحقيقة أنني وقعت عديد المرات في الخطأ الفظيع، فإذا بي أخرج من المعرض و لا أحمل في يدي سوى مجموعة قليلة من الكتب ويمر العام وبعضها لم اقرأ منه صفحة واحدة. لماذا؟. الجواب ببساطة هو أن الإلمام بجميع ما في المعرض من عناوين وكتب جيدة هو أمر مستحيل، لذلك إن لم تكن لك فكرة مسبقة عما تريد اقتناءه من المعرض فسيحصل لك مثلي..

سوف أحاول أن اذكر هنا بعض الأمور البسيطة التي تستطيع من خلالها تجنب الوقوع في هذا المشكل.

 1 قم بإعداد قائمة بالكتب التي تريد أن تقتنيها من المعرض، إعداد قائمة بالكتب أمر مهم جدا ( مثال على قائمة). ولكن كيف تفعل ذلك وأنت لا تدري ما هي نوعية الكتب المقدمة في المعرض؟. في معرض الكتاب تحضر المئات من دور النشر التي تقدم مئات الألوف من الكتب, كل ما عليك فعله هو تحديد نوعية الكتب التي تريدها. مثلا. أنا أهوى الروايات وكتب الفن. حسنا إذا.. تقدم لنا الانترنت فرصة عظيمة أن نطلع على كتبنا من خلال النت، وهي فرصة جميلة للتعرف عن قرب عن الكتب التي تريدها..

سأذكر هنا مثالا: يمكنك تصفح الكتب التي تقدمها دور النشر من خلال مواقعها الالكترونية، فغالبية دور النشر ( خصوصا المشرقية منها), تقدم دليلا لجميع إصداراتها، فمثلا الدار العربية للعلوم تقدم على موقعها الالكتروني نبذة عن الكتب التي تنشرها. اتجه مثلا إلى موقع الدار. اختر كتابا معينا وليكن رواية دون براون الرمز المفقود. إن أعجبك ملخص الرواية بإمكانك البحث عنها في مواقع أخرى ثم أضفها لقائمتك. أما إذا كان لديك عنوان كتاب مسبق، فابحث عنه من خلال دار النشر التي نشرته أو من خلال موقع نيل وفرات.

2 عندما تقوم بإعداد قائمة للكتب التي تريدها لا تنسى أن تتطلع على أسعار تلك الكتب وإعداد فاتورة حساب. لماذا؟. لأنه دوما ما تواجهنا مشكلة في الأسعار ولأن النقود جد مهمة في معرض الكتاب لأنه يجب عليك أن تضع في حسابك أنه من الممكن جدا أن تشتري كتب خارج القائمة التي أعددتها.

3 الوقت جد مهم في معرض الكتاب، ولأن المعرض كبير جدا فانه لا يمكنك البحث عن دور النشر التي تريد أن تشتري منها الكتاب من دون أن يكون لك دليل ما أو خريطة. صدقني لا يمكنك أن تتنزه في المعرض قبل أن تكمل مشترياتك لأنك بعد فترة قصيرة ستحس بإرهاق وتعب وستمل من البحث. إذا الحل هو في أن تحدد دور النشر التي ستقتني منها الكتب في المعرض.. وفي معرض الجزائر للكتاب هاك دليل يوفر عليك عناء البحث عن الدور (حمل الدليل من هنا).

هذه بعض الطرق البسيطة لتستغل معرض الكتاب.. إذا كانت لك طرق أخرى افدنا بها في تعليق وسنضيفها هنا.. 🙂

ملاحظات:

إذا كنت ممن يحبون توقيعات الكتاب، اسأل واستفسر عن الأيام التي يوقع فيها كتابك كتاباتهم للظفر بنسخ موقعة.

من الجيد حسب رأيي الذهاب إلى معرض الكتاب في الأيام الأخيرة لعدة أسباب منها أن الحركة في المعرض تكون قليلة و أسعار الكتب تنخفض.

أن كان لك استفسار حول الكتب المطروحة في صالون الجزائر الدولي للكتاب 2011 أو حول دور النشر وعمليات البيع بالتوقيع يسعدنا مساعدتك. يرجى أن تنظم لصفحتنا في الفايسبوك أو صفحتنا في تويتر للبقاء على إطلاع على آخر أخبار المعرض.

صالون الجزائر الدولي 2010 ( الطبعة 15)

سي بوتفليقة ولالة خليدة يفتتحان الصالون

انطلق صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الخامسة عشر يوم الاربعاء 27 اكتوبر 2010 ويستمر الى غاية 6 من شهر نوفمبر لنفس السنة وذلك بمشاركة 400 دار نشر قادمة من 31 دولة بمساحة تقدر ب 20 الف متر مربع.  الصالون الذي حمل هذه السنة شعار ” حلت الروائع” يقام  للمرة الثانية على التوالي في خيم مصممة خصيصا للعرض بالمركب الاولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة. وستكون دولة سويسرا عضو الشرف لهذه الطبعة من الصالون على اعتبار ان الجزائر كانت عضو الشرف في صالون سويسرا للكتاب العام الفائت. وعن المشاركة المصرية ترددت انباء عن مشاركة دار نشر واحدة هي مكتبة الاسكندرية مع مقاطعة دور النشر الاخرى.
كما يستضيف الصالون عدة تظاهرات اخرى على غرار الانشطة الثقافية و الندوات و المحاضرات التي ستعقد في اجنحة الصالون المخصصة لذلك، وقد اقيمت اول محاضرة في اليوم الاول للصالون بعنوان ” الجزائر .. تاسيس امة” والتي القاها وزير الحكومة الاسبق رضا مالك. اضافة الى ذلك سيقوم الصالون بتكريم عدد من الوجوه الادبية الراحلة عن الساحة هذه السنة مثل الروائي الجزائري طاهر وطار و الروائي خوسيه ساراماغو.
قبل حوالي اسبوع من نهاية المعرض لم احدد بعد اذا ماكنت ساحضره ام لا, فعلى الرغم من كل الاغراء الذي يناديني من هناك الا ان جيبي يكاد يشحذ نفسه، ولا فلس. لربما علي ان استدين بعض المال و اذهب الى هناك كي اطفا الشوق الذي يحرقني الى رائحة الكتب،