صالون الجزائر للكتاب في آراء زواره

 

اخترنا لكم في هذه التدوينة مجموعة من الآراء المختلفة عن معرض الجزائر الدولي للكتاب الذي اختتمت فعالياته أمس، من خلال المناسبة التي أنشأناها على الفايسبوك والتي طرحنا فيها سؤالا للجمهور عن آرائهم في المعرض.

آراء الجمهور جاءت متقاربة ومتفقة في بعض الأحيان خصوصا من حيث مشكلة التوجيه إلى الأجنحة الخاصة بدور النشر التي عانى منها الكثيرون، بالإضافة إلى مشكل غلاء الأسعار الذي يطرح نفسه مع كل دورة من دورات المعرض.

 

  • سارة سامي جميل أعجبني ولكني لم أجد فيه كتب الأديان والأساطير والمعتقدات .. لكن على العموم كان رااااائعا .
  • Sihem Lola معرض رائع ………………..لكننا لاحظنا غياب التوجيه
  • Saya Soum

    I didn’t like it
  • Sihem Lola

    saya soum why you didn’t like it
  • Rabie Amel

    Jai pas trouver ce que je veux cetais ordinaire . Seullement les romans et leur ecrivains qui assistent le vent avec signature qui a fait le defference. Et le pire le livre de cuisine et culinaire a vraiment etais present comme na jamais etais avant . Alors resultat cette version de salon etait 100% commercial
  • Midou Rayes

    c’est toujours commerciales puisque on a pas de culture

  • Siham Bouhail

    J’ai l’ intension d’y aller demain et prendre ma mère avec moi car elle cherche un livre précis . est ce qu’elle trouvera son bonheur?!!!
  • Ranger Mem Junior جيد عموما
  • Midou Rayes

    oui mais ;;elle cherche quoi ? quels genres de livre ? Siham Bouhail
  • Mahmoud Achbah جيد من حيث الكم لكن سيئ من حيث الثمن
  • سامية بلعباس كان جيد عموما لكن ربما كان ينقصه الإعداد المسبق بمعنى نظرا لتوفر موقع كامل للفعالية لماذا لم نجد فيه أسماء دور النشر و الكتب المتوفرة فيها أو على الأقل مطويات أو كتيبات تحتوي هذه المعلومات بالإضافة إلى مواقع دور النشر و توزيعها على المكان بحيث لا يتشتت القارئ في البحث عما يريد في المكان الغير مناسب و يظن أن ما يبحث عنه غير موجود و هو كذلك في أحد الرفوف المنسية خاصة أن نسبة كبيرة من الوافدين قد جاءوا من ولايات مختلفة لأيام محدودة و بميزانية محددة فسيساعدهم هذا كثيرا لتحديد ما يريدون شراءه و أين ربحا للوقت و المجهود
  • Siham Bouhail

    Merci Midou Rayes, L’auteur Krim Belkacem l’histoire de l’Algérie depuis les turques !!!! C’est ce qu’elle m’a dit
     
  • Mohamed El Fatih كما تفضل الاخوة هو غني من حيث الكم والكيف نسبيا ولكن ينقصه طريقة ميسرة للبحث والتوجيه الى المبتغى
  • Ilhem Guezati

    Zakaria kach livre mlih ??
  • Midou Rayes

    bcp de livres
  • Mima Doc جيد… لكن يلزمه الكثييييير من الوقت … مشكل التنظيم مثلا ا30 لم اجده الا بعد بحث طويل ،، الاروقه ليست بالترتتيب ،،، لكن ينقص الكثير من الكتب و الاصدارات الراىده
  • Ahlem Semi سلام عليكم المعرض هذه السنة رائع غني بالكتب الجديدة مقارنة بالعام الماضي الذي كانت فيه نفس كتب السنة التي قبلها و لكن الأسعار جد مرتفعة
  • Merry Mai ضخم.. وجميل مكان مريح جدا 
  • رجاء السلام التنسيق و الانتظأم و التوجيه غائب تماما .حتى انه الصالون 19 !!! امر غريب متى يتفطوا لذلك
  • Yuki Chan

    Quite empty ! I dont know if im the only one who felt that it was quite empty and plain
  • Pampino Badou نحن محبي الكتب الدينية نقتني مئات الكتب نتعب كثييييييرا في حملها نتمنی توفير حاملات صغيرة
  • Zizou Fati Fleur

    i liked it
  • Nawel Gh

    Non Sihem Siham Bouhail c belkacem babaci pas Karim belkacem
  • Salma Ghouli هناك عناوين مهمة وللاسف ممنوعة من الدخول للجزائر علوم الطاقة الكونية و الطب البديل محضور للاسف
  • Mahmoud Achbah اليوم على العموم كان البيع في متناول الزبائن لكن تبقى مشكلة التنظيم كما اشار اليه الاصدقاء .تعيق جمال المتنزه العلمي.
  •  
     Omar Laouarem ممتاز
     

 

افتتاح صالون الجزائر الدولي 19 للكتاب

افتتح اليوم للجمهور صالون الجزائر الدولي التاسع عشر للكتاب بقصر المعارض، الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، ويحمل الصالون الذي يمتد إلى غاية الثامن من شهر نوفمبر الداخل هذه السنة شعار “نحن والكتاب”، في أول نسخة له تحت رعاية وزيرة الثقافة الجديدة نادية لعبيدي التي خلفت سابقتها خليدة تومي في المنصب الذي شغلته الأخيرة أزيد من عشر سنوات.
صالون هذه السنة يعرف مشاركة 926 عارضا من بينهم 267 عارض جزائري، من 43 دولة عربية وأجنبية. والملاحظ أن الرقم المسجل لم يرتفع كثيرا عن الرقم المسجل العام الماضي. وتتوزع الدول المشاركة ما بين القارات الخمس، تتقدمها إفريقيا بـ 15 دولة تتبعها أوروبا بـ 11 دولة.
وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية كعضو شرف لنسخة هذه السنة بعدما احتفى الصالون في طبعته الماضية بلجيكا.

ويكرم الصالون عديد العمالقة الذين رحلوا عن عالمنا هذه السنة عبر ندوات تقام الخميس الثاني من إقامة المعرض (4 نوفمبر)، يتقدمهم شيخ المؤرخين الجزائريين أبو القاسم سعد الله والشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم والأديب الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز وكذا جان لويس هورست وإمانويل روبليس. (اطلع على الندوات ومأطريها والضيوف عبر هذا الرابط).

 

معلومات عن المعرض:

صالون الجزائر الدولي للكتاب
الطبعة: 19

شعار المعرض: نحن والكتاب

عدد العارضين: 926

العارضين الجزائريين: 267
المكان: قصر المعارض، الصنوبر البحري، الجزائر العاصمة (انظر للخريطة)

الموقع الرسمي للصالون: http://www.sila-dz.com/ar/

ابقى على اطلاع على جديد المعرض على صفحة المناسبة على فايسبوك:  هنا

أو متابعة الجديد على صفحة المدونة على الفايسبوك: هنا 

 

عشرة كتب مؤثرة في حياتي

هنالك من الكتب من لا أستطيع الكتابة عنها، تماماً كما هو الحال بالنسبة لبعض الأفلام، وأقصد منها طبعا تلك الكتب أو الأفلام الرائعة جدا، المثالية أحيانا، والتي إن حاولت بأي شكل من الأشكال أن أعبر عن مدى ما تركته في من تأثير سأكون قد قللت من شأنها وأبخستها حقها وأسأت إليها.
لكن شعورا ما يراودني في أن أتخلص من عبء مثاليتها في داخلي، أن أنقل عنها شيئا، أعبر وأستشعر جمالياتها في الكلمات، وإن كانت حروف كلماتي تعجز عن احتواء جمالياتها.
سأكسر القاعدة قليلا لا لكي أنقل ذلك الجمال الذي بداخلي حول تلك الأعمال، أعرف أني لا أستطيع إيفاءها كامل حقها في ذلك، بل فقط كي أشارككم بعضا من المعلومات حولها كي أؤدي واجبا انتشر على الشبكات الاجتماعية ضمن تحدي العشر كتب التي أثرت فيك، وقد جاء الدور علي بعد أن وصلتني الدعوة من الصديقة إيمان بخوش.

ملاحظة:
1) الكتب مرتبة ترتيبا عشوائيا
2) الكتب المذكورة ليست كلها الأكثر تأثيرا في حياتي، ولكن كلها على قدر كبير من التأثير في.

عزازيل، يوسف زيدان (رواية)

عزازيل من أكثر الروايات التي أثرت بي كما أنها تتصدر لائحة أفضل الروايات العربية التي قرأتها، لماذا؟. السبب الحقيقي غير معروف، وقد لا يكون بالضرورة إن عرف كاف ليعبر عن الحقيقة، ربما لأني قرأت عزازيل في وقت كانت هناك فوضى وجودية بداخلي وإعصار شديد حول الدين والله، فوجدت فيها معبرا لفهم حالتي تلك. زيادة على روعة الرواية التي أهلتها للفوز بجائزة البوكر العربية العام 2011.

كيف تتخلص من الخجل، يوسف الأقصري

قد يبدو الكتاب للبعض كنوع من تلك الكتب التي تسوق للمثالية، والتي مثلها مثل كتب الطبخ تشهد إقبالا منقطع النظير لدى القارئ العربي، قد يكون. ولكن هذا الكتاب عمل تحولا كبيرا في حياتي في فترة المراهقة. كل من يعرفني يعرف أنني “حشام” بطبيعتي، صفة يراها البعض تعبر عن الحياء، لكن الحشمة التي عشت معها في طفولتي وجزءً من مراهقتي كانت أقرب للحشمة المرضية، صعوبة الاختلاط بالآخرين، التوتر، النرفزة، وزيادة على الرهبة من الجنس الآخر. مع هذا الكتاب قطعت شوطا كبيرا في التخلص من كل ذلك.

على نهج محمد (كارل ايرنست)

كتاب حول الاسلام موجه للأمريكيين، نظرتنا نحن المسلمون للإسلام الذي تربينا في ظل مجتمع يدين به بالفطرة تختلف عن نظرة غير المسلم الآخر الذي يعرف الاسلام من خلال قنوات عدة. هذا الكتاب يشكل قناة لمدخل فهم الاسلام المعاصر الذي يقوم على الجمع بين ما وصلت اليه البشرية من تطور رهيب في جميع المجالات وبين نصوصه التي تؤطر لذلك التطور.
الكتاب عرفني لا على إسلام جديد، ولكن على زاوية مهمة لفهم أفضل له، رغم أن صاحبه قد لا يكون مسلما.

زمن الخيول البيضاء، إبراهيم نصر الله (رواية)

الصراع الحاصل في فلسطين اليوم والذي ولد في ظله غالبية جيل اليوم، فلسطينيون أو غيرهم صراع وجدت قبله صراعات أخرى تمتد على مدى مئات السنوات. يجد غالبيتنا في الصراع الدائر اليوم إشكالية في فهمه وتطوره وما سيؤدي اليه، رغم أن الغالبية يعتنقون مبدأ “مع فلسطين ظالمة مظلومة”، وهو مبدأ أثبت العدوان الأخير على غزة أنه هزيل ومتهالك.
هذا العمل الروائي الملحمي، أعاد للقضية الفلسطينية مكانتها الحقيقية في داخلي، رواية تنقلك إلى قلب الدفاع عن الأرض منذ أيام الحكم التركي لفلسطين مرورا بالاحتلال الانجليزي وبعده الصهيوني الغاشم. رواية أتمنى وجودها في كل بيت وفي كل يد.

حمى الأربعون، لا ملائكة، لا شياطين

نسيت اسم مؤلفه التونسي، ولو بحثتم عن الكتاب في النت قد لا تجدونه. قرأته في صغري، حين كان عمري 16 أو 17 سنة، كتاب عن أربعين شخصية عالمية أحدثت تأثيرا في محيطها، هذا الكتاب شكل بالنسبة لي تحليلا لشخصيات غريبة تحكمت في مصائر العالم، بعضها قادته إلى الهلاك، كمثل هتلر والبعض الآخر إلى السلام كمثل غاندي.

ليون الإفريقي، أمين معلوف (رواية)

روايات الكاتب اللبناني الكبير أمين معلوف روايات هوياتية (على الأقل تلك التي قرأتها)، في هذه الرواية الهوية مصدر انطلاق وعنصر بحث في آن. فليون الإفريقي أو يوحنا دوميديشي، أو حسن الوزان هي مجموع هويات لهوية ضائعة لصاحبها البطل الذي ضيع وطنه الأندلس أو ضيعوه له، ضيعوه لجميع من أتى بعده.
الرواية تنطلق من أحداث وشخصيات حقيقية، مثل شخصية البطل حسن الوزان. تزرع فيك خنجر الفقدان العربي الاسلامي للأندلس وتحيلك على واقع نجني فيه ذنوب من سبقونا.

من أجمل ما قرأت في الرواية:
لقد كنتَ في روما ابن الإفريقي , وستكون في إفريقيا ابن الرومي.. وأينما كنت فسيرغب بعضهم في التنقيب في جلدك وصلواتك، فاِحذرْ أنْ تدغدغ غريزتهم يا بنيّ، وحاذرْ أن ترضخَ لوطأة الجمهور فمسلماً كنت أو يهودياً أو نصرانياً عليهم أن يرتضوك كما أنت أو أن يَفْقدوك، وعندما يلوح لك ضيق عقول النّاس فقُلْ لنفسك أرضُ الله واسعة، ورحْبة هي يداه وقلبه، ولا تتردّد قطّ في الاِبتعاد إلى ما وراء جميع البحار، إلى ما وراء جميع التخوم والأوطان والمعتقدات.

مذكرات أحمد الشقيري، أحمد الشقيري

ليس هو السعودي أحمد الشقيري صاحب برنامج خواطر، وإنما أحمد الشقيري المناضل الفلسطيني الكبير. وقعت مذكراته بين يدي عن طريق الصدفة فقط ولم أعرف إلا بعد وقت أنها كنز ثمين حزت عليه، وإن كنت لا أتذكر اليوم الكثير من تفاصيلها إلا أن تأثيرها كان كبيرا علي، خصوصا فترة طفولة الشقيري التي شهد معها تحولات كبيرة في فلسطين.

المملكة من الداخل، روبرت ليسي

كتاب عن المملكة العربية السعودية، طيب لماذا السعودية؟ السعودية مرتبطة لدى الكثيرين منا، خصوصا لدينا نحن الجزائريون بشيئين اثنين، مكة المكان المقدس عند المسلمين، ونظام آل سعود، النظام (العميل) لأمريكا، كما هي جميع الأنظمة العربية. لكن بالنسبة للسعودية الوضع مختلف، معقد، فالنظام السعودي قائم على مباركة علماء الدين منذ نشأة السعودية إلى اليوم، هناك تناقض واضح للعيان لكل من لا يعرف السعودية عن قرب. هذا الكتاب هو الذي يقربك إلى عمق هذا البلد ويزيل ضبابية التناقض أو يزيده ولكن مع فهم أوضح له.

نورس باشا، هاجر قويدري (رواية)
لا أعرف إن كان علي أن أضع كتاب جزائري في القائمة، لكن هذه الرواية تستحق فعلا أن تكون هنا. بعدما قرأت عنها الكثير بعد فوزها بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الروائي عام 2011، كان لي شرف اللقاء بمؤلفتها العام الماضي خلال فعاليات صالون الجزائر للكتاب، ومن سوء حظي أو حسنه أني لم أكن قرأت روايتها بعد، لكني فعلت ذلك بعد أيام قلائل، وكم كانت دهشتي من روعتها. بددت في داخلي خيبة الكثير من الروايات الجزائرية الجديدة التي قرأتها تلك السنة.
رواية هاجر قويدري زيادة على اللغة البديعة التي كتبت بها تناولت زمناً قل تناوله لا في الرواية الجزائرية فحسب وإنما في الكتب التاريخية أيضاً، وهو فترة الوجود التركي بالجزائر. لا أعرف لماذا يخفق قلبي كلما زرت معلما عثمانيا في الجزائر العاصمة، رغم كونه مجرد أثار لمن عاش هنالك، مع هاجر قويدري كان أن جعلت تلك الآثار حية بأناسها في داخلي تماماً كما كنت أحب تخيلهم. رواية رائعة أتمنى أن تتبعها هاجر بروايات أخرى مثيلاتها.

شاهد على اغتيال الثورة، الرائد لخضر بورقعة

كتاب عن الثورة التحريرية وهو عبارة عن مذكرات للرائد بجيش التحرير الوطني لخضر بورقعة، قرأت هذا الكتاب في فترة مبكرة من حياتي، وحسن لي أن أعرف الكثير من خبايا ثورة التحرير والسنين الأولى بعد الاستقلال على خلاف ما كنا ندرسه بالمدرسة وقد أثر كثيرا في وبت أستند عليه في تفسير الكثير من الأحداث التاريخية التي حصلت في الجزائر بعد الاستقلال. كان لي شرف بعد أعوام من قراءتي للكتاب، أن التقي بصاحبه الذي دوخ الفرنسيين بعد أن كان هذا حلما حملته لسنوات عدة.

عداد القراءة لشهر سبتمبر

Sans titre

شهر سبتمبر كان الأغزرفي قراءتي للكتب من بين شهور السنة، الحصيلة كانت عشرة كتب، من بينها ثمان روايات غالبيتها قرأتها في النصف الثاني من الشهر، مرتين أو ثلاث قرأت كتابين في نفس اليوم. كل ما أتمناه أن يكون هذا الشهر كسابقه أو أفضل، وأن يبقى ريتم القراءة مرتفعا وأن لا أصاب بعسر المطالعة الذي يزورني كلما اشتد جوعي للقراءة.
في هذه القائمة مجموعة ما قرأته مع فقرات بسيطة للتعريف بالكتب، في انتظار الكتابة عن كل منها منفردا.

ساق البامبو، سعود السنعوسي

اقتنيت هذه الرواية قبل سنة من الآن، ولم أقرها إلا بعدما أحسست بغصة جراء تركي لها وحيدة على الرف من دون أن ألمسها.
هي الرواية الفائزة بالجائزة العاللمية للرواية العربية “البوكر” العام الماضي، ما يمكن أن أوجزه في رأيي عنها، أنها للأسف لم ترقى إلى ما كنت أتوقعه منها، ربما أظلمها، لكن هذا شعوري تجاهها على كل حال.

أشياء تتداعى، تشينوا أتشبي

الرواية الأشهر لكاتبها الأديب النيجيري الشهير، منذ سنوات أنتظر أن تقع بين يدي.
تشينوا في روايته، ينقل عالمه الإفريقي الخاص قبل أن يسقط عليه صراع الحضارات الذي أوجده الرجل الأبيض.

ابن الشعب العتيق، أنور بن مالك

لم أكن أتوقع أن يكون هناك كاتب جزائري يمتاز بهكذا أسلوب في الكتابة، بن مالك في روايته هذه، أبدع بشكل خاص، استمد من التاريخ وقائع بنى من خلالها عالم روايته الرائعة. تستحق الرواية أن أحكي عنها طويلا.. ملاحظتي حول ترجمة الرواية أنها كانت غاية في الإتقان حتى لا يحسب القارئ أنه يقرأ رواية مترجمة.

الحلزون العنيد، رشيد بوجدرة

عندما بدأت في قراءة هذه الرواية، لم يكن هدفي الاستمتاع بها بقدر ما كانت رغبتي إعطاء بوجدرة فرصة في أن أقرأ له مجددا، لا أعرف بعد قراءتي لهذه الرواية إن كنت سأفعل ذلك أم لا، يبقى الأمر معلقا.

البحث عن العظام، طاهر جاووت
أول عمل روائي أقرأه للأديب والصحفي الراحل، وجدته جميلا، يشابه كثيرا في بيئته رواية “إبن الفقير” لمولود فرعون.

سمراويت، حجي جابر

كتبت عنها هنا

في أحضان الكتب، بلال فضل

كتبت عنه هنا

اليهودي الحالي، علي المقري

كتبت عنها هنا

الفكاهة اليهودية، جوزف كلازمن

قرأت هذا الكتاب بتأثير من رواية “اليهودي الحالي”، أثارني موضوع اليهود، في هذا الكتاب نموذج مختلف تماماً عن أحداث الرواية، لكن الجامع بينهما هو التفاعل بين اليهود في مجتمعاتهم الخاصة، وهو هنا يقدم ذلك الحس الفكاهي عند اليهود الذي يحاول الكاتب تقريبه منا. يتطلب الكتاب تدوينة خاصة لشرح بعض ما جاء فيه..

ما بعد الظلام، هاروكي موراكامي

أول رواية أتممها للروائي الياباني الشهير هاروكي موراكامي، أسلوب هذا الكاتب ممتع، وهو هنا يحكي ثلاث قصص تتداخل فيما بينها وتترابط، قصص اجتماعية بسيطة لكنها ذات مغزى وتقدم نوعا من التحليل بزاوية مقربة للمجتمع الياباني.

@قادة

متجر المعرفة

 

شكسبير اند كومباني

قرأت هذه المقالة عن متجر “شكسبير أند كومباني” لبيع الكتب بباريس الذي أسسه جورج ويتمان بعد الحرب العالمية الثانية، وعن بعض الذين زاروه من الكتاب وما أصبح عليه من قدسية مع الزمن كونه تشكل عن ذائقة خاصة لصاحبه في حب الكتب. قرأت كذلك عن بعض الأفلام التي ظهر فيها هذا المتجر، وكنت قد شاهدتها جميعها لكن لسبب ما لم أستطع قبلا أن أربط بين مشاهد المتجر في كل فيلم من تلك الأفلام. الفيلم الوحيد الذي أتذكر فيه لقطات عن المتجر هو فيلم “before sunset”، حيث أن “جيس”، الذي هو كاتب أمريكي يقيم فيه قراءة في روايته ومعها بيع بالتوقيع.
بالنسبة للفيلم لمن لم يشاهده قبلا، هنالك جزء أول له وجزء ثالث وهذا هو جزءه الثاني وقصته تنطوي على الكثير من الرومانسية التي تزخر بها الليالي الباريسية. والغريب أن هذا الفيلم كان على لائحة التدوينات التي سأكتبها قبل أن يقدر لي ذكره هنا، وسأحكي عنه بالتفصيل في موعد لاحق.
أما عن المتجر فإنك حين تقرأ المقالة وتقرأ عن كل أولئك العظماء من الأدباء الذين حطوا به الرحال على غرار راي برادبيري وهنري ميلر وهم قبلة القراء من جميع دول العالم بلا استثناء تتساءل غيضا حميدا، لم لا توجد لدينا متاجر مماثلة؟، متاجر لا تبيع كتبا فقط وكأنها سلعة جامدة لا روح فيها. وإنما متاجر تكون قبلة للثقافة والمثقفين والجامعيين والباحثين عما يروي ضمأهم من المعرفة. لما لا تكون لدينا متاجر تقيم ندوات للكتاب الذين ينشرون جديد أعمالهم فتنقلهم بذلك للجمهور من بابه الواسع، وتشكل جسرا يربطهم بقارئهم. وهي هنا تسوق لسلعتها وتربح من وراء ذلك الكثير.. إنه عمل بالكاد يحتاج تنظيما كبيرا أو شغلا زائدا عما هو عليه الحال حين يكون المتجر قبلة للقراء.
في الجزائر العاصمة يندر أن تجد متجرا للكتب وقد احتفى بكتاب جديد، أو كاتب مهما عظم أو صغر شأنه في عالم الكتابة. من دون ذكر انعدام الكتب الصادرة حديثاً في غالب الأحيان وما يواجهك به الباعة من استغراب أنت العاشق للكتب حين تسأل عن عناوين محددة وكأنهم يبيعون في متاجرهم تلك العدس والدقيق وليست الكتب.
أليس هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر كي نرتقي قليلا بمستقبل هذه الصناعة في بلادنا لترتقي معها عقولنا وبالتالي واقعنا إلى مستوى أرفع. أليس هذا ما يجب أن يتحول إلى سنة حميدة رغم أنه طبيعي جدا أن تجد لك متجرا لبيع الكتب وقد قدم من هنا كتابا جديدا لصاحبه، واحتفى من هناك بكاتب شاب وآخر مثلنا في جائزة مرموقة وآخر استضاف ضيفا من ضيوف الجزائر وهم كثيرون ربطا لأواصل المعرفة وتسويقا للمحلي من الكتاب إلى خارج الحدود… لم لا؟.
شيء واحد أريد قوله في الأخير، أليس معروفا عنا أننا نستورد من الفرنسيين كل شيء يتعلق بكيفية إدارة شؤون حياتنا. أليس بالإمكان طبقا لهذه السُنة أن نستورد منهم هذه العادة في إدارة متجر للمعرفة؟.

في انتظار كيندل!

صورة

هي مرة واحدة فقط حدث أن وقع فيها بين يدي، كان ذلك خلال سفرية صباحية إلى الأغواط قبل أزيد من عام من الآن بجنب صديقي زبير عامر، لم أصدق حينما أخرج زبير من حقيبته ذلك الشكل المستطيل الأسود الذي عرفت منذ أول لحظة أنه معشوقي. لم أتمالك نفسي وأنا أتأمله وأتصفح بعض الكتب، عشرات منها بالإنجليزية التي كان يقرأها زبير تحفت بها ذاكرته. خفيف إلى درجة تظن أنك تحمل ورقة، شاشته البيضاء اللون لا تزعجك وأنت تدقق في الحروف التي انطبعت عليها، لا إضاءة كثيفة ولا أشعة تسبب ألما في العينين تظطرني كل مرة كالعادة أن أضع نظارتي عند القراءة من جهاز الكتروني. والأجمل من كل هذا وذاك التنقل بين عشرات الكتب دون الحاجة لحملها معك.. من قال عنه أنه مكتبة متنقلة لم يخطأ أبدا، الأجدر كذلك القول أنه عالم متنقل بأكمله.

اليوم، ومنذ ذلك الوقت أفكر في الحصول على هذا الجهاز، لا أعرف ما الذي يؤخرني إلى هذه الدرجة، الكثير من الأمور تعجزني عن فعل ذلك، بالأخص منها عدم توفره في الجزائر، ما يعني طلبه من الخارج من الشركة المصنعة “أمازون”، وغير ذلك نفاذ الجيب بعض الأحيان عندما أتحمس لشرائه. أكثر ما يرغبني فيه هو تخلصي من عجزي عن حمل الكتب كل مرة خلال تنقلي في العاصمة، أن تحمل كتابين أو ثلاثة في حقيبة لهو أمر معجز بالفعل، السبب في حملي كما كبيرا من الكتب، هو أن لكل كتاب وقت معين لقراءته، في الكثير من المرات حين أتفقد الكتاب الذي أحمله بحوزتي وخصوصا منه الروايات أجدني غير راغب في قراءتها، لا تلائم في تلك اللحظة حالتي النفسية التي أكون عليها.. أنا هكذا مزاجي في القراءة. الأكيد، أن كيندل هو الحل الأمثل لهذا المشكل الذي يضيع علي وقتا كثيرا كان يجب أن أقضيه في القراء. الوقت الذي أقضيه في الحافلة أحيانا يزيد عن الساعتين، تخيلوا مقدار ساعتين من القراءة تضيع كل يوم؟!.

غير ذلك، كيندل يمكّنك من قراءة الكتب الإلكترونية، الكثير من الكتب التي اقرأها هي كتب إلكترونية، لا يعقل أن أقضي ساعات أمام شاشات الكمبيوتر أقرأ كتبا. أحتاج لكيندل كي يرفأ بعيني قليلا، فما زالت هناك كتب كثيرة تحتاج إلى أن أقرأها باستعمالهما.

 منذ أيام بحثت في إحدى مواقع التجارة الإكترونية في الجزائر عن هذا الجهاز لعلى وعسى هناك من اقتناه ويريد بيعه، في حقيقة الأمر كان توقعي لهذا ضئيلا، لم أعرف كثيرون في الجزائر يحبون القراءة والأكثر الذين يحبون الأجهزة الإلكترونية من أجل القراءة!، فمنذ رغبت بشراء هذا الجهاز بحثت عنه في غالبية المحلات التي تبيع أجهزة إلكترونية بالعاصمة ولا أحد من أصحاب تلك المحلات التي بحثت فيها عرف ما هو كيندل، بل الكثيرون راحوا يطلبون مني إعادة اسم الجهاز على اسماعهم التي لم تألف سماعه من قبل، واظطررت عند شرح معناه القول أنه “تابلت”. المهم عند بحثي بموقع واد كنيس، كان الأمر خلافا لما توقعت بعض الشيء، البعض اقتنى هذا الجهاز ويرغب ببيعه، حوالي ثلاثة أو أربعة أجهزة، أؤجل كل مرة الاتصال بأصحابها ولا أعرف لذلك سببا محددا، قد يعتبر البعض هذا مناقضا لرغبتي الشديدة في الحصول على هذا الجهاز. ربما هو الأمر كذلك.. لكن الأمر بالتأكيد لن يطول. فقد مللت من ملأ قائمة مفضلاتي من الكتب التي أريد أن أقرها على موقع غودريدز.. أريد أن أبدأ بقراءتها بالفعل.

حوار مع إيمان حيلوز مؤسسة شبكة أبجد

إيمان حيلوز

 

أعزائي القراء ارتأينا إلقاء الضوء على مشاريع عربية نائشة على الأنترنت تخدم الكتاب و ثقافة القراءة، و لعل أبجد، الشبكة الاجتماعية الناشئة التي توفر خدمة مراجعة الكتب و مشاركتها مع الأصدقاء تعد من بين تلك المشاريع.. و هنا ننقل لكم حوارنا الذي أجريناه مع إيمان حيلوز، مؤسسة أبجد و صاحبة الفكرة، أتمنى أن تستمتعوا و تستفيدوا من الحوار ;).

بداية هل لنا أن نعرف من هي إيمان حيلوز؟

أعيش بالأردن… حاملة لشهادة البكلوريوس في علم الحاسوب و شهاجة الماجستير في الإدارة. أحب قراءة الكتب و كتابة الخواطر.

كنت صاحبة فكرة موقع أبجد، كيف جاءتك الفكرة بالضبط، هل هو اهتمامك الخاص بالكتاب أم رؤيتك للفراغ الذي تعرفه ساحة الويب العربي في هذا المجال؟

إهتمامي بالكتب و القراءة يأتي أولا…و من ثم إهتمامي بالترويج للكتب العربية. حيث أن لدينا الكثر من الكتب التي تستحق القراءة لكن ينقصنا مساحة للتعبير عن أرائنا بالكتب.

أبجد في مرحلته التجريبية و يحتاج إلى مزيد من التطوير لمواكبة احتياجات المستخدم العربي في مجال الكتاب و النشر و حتى التواصل الاجتماعي، هل تفكرون في إضافة خدمات جديدة؟

أكيد… أبجد لا يزال في البداية و يوجد خطة تطوير كبيرة من ناحية إضافة وظائف كثيرة تساعد المستخدم على التواصل الأكير مع القرّاء و المؤلفيين. بالإضافة الى خطة تعاون مع جميع دور النشر العربية .

أبجد

في الساحة العربية لا توجد الكثير من المواقع الشبيهة لكن عالميا هناك العملاق غودريدز الذي يحضى بشعبية لدى الكثيرين من المستخدمين العرب، هل تنافسون من أجل تحضون بأكبر عدد ممكن منهم؟

أبجد هو فعلا أول شبكة عربية للقرّاء و الكتّاب… و فكرته شبيهه بالبداية بفكرة موقع جودريدز. لكن مع التطوير سيتم إضافة خصائص مختلفة و التعاون مع دور النشر العربية… بالإضافة الى الإهتمام بشكل أكبر بترويج الكتب العربية و هذا ما ينقصنا الأن. حيث أن موقع جودريدز لا يوفر واجهة للمستخدم باللغة العربية و التركيز لديهم من ناحية الترويج هو للكتب الإنجليزية بالأساس. و بالنسبة للمستخدمين العرب… فنحن نطمح لوجودهم جميعا سواء كانوا من المستخدمين أو غير المستخدمين لموقع جودريدز J

كيف تقيمين أبجد بعد أشهر من إطلاقه من ناحية تجاوب المستخدمين و تفاعلهم و من ناحية تطور محتوى الموقع؟

أنا تفاجئت بالتفاعل الرائع للمستخدمين… علما بأن أبجد لا يزال بالنسخة التجريبية و لم يتم الترويج للموقع الى الأن إلا من خلال صفحتنا على فيسبوك و تويتر. و مع هذا عدد المستخمدين في تزايد كبير حيث وصلنا لأكثر من 20000 عضو … و من خلال الأعضاء تم كتابة أكثر من 5000 مراجع كتاب و تم تقييم الكتب أكثر من 35000 مرّة. و قائمة قراءات القرّاء تحتوي على أكثر من 72000 كتاب ! و لدينا أكثر من 30000 زائر شهريا

و من خلال تلقي الطلبات لإضافة عنواين الكتب العربية من القرّاء… تم إضافة أكثر من 20000 عنوان كتاب عربي.

كمهتمة بمجال تفاعل المستخدم العربي مع النشر الإلكتروني، ما رأيك بتأثير الأنترنت على المقروئية، و هل من الممكن أن تكون الأنترنت حل لبعض المشاكل التي تعاني منها صناعة الكتاب في الوطن العربي، عكس ما يرى البعض أنها تهدد مستقبله؟

أكيد… أنا أشجع على وجود نسخ إلكترونية (غير مقرصنة) من الكتب حيث أنها تساعجد القرّاء بالحصول على نسخ من الكتب على الرغم من عدم توافر هذه الكتب الورقية في بلدانهم. ل أرى أن ذلك يهدد صناعة الكتب الورقية… أنا شخصيا لازلت الى الأن أفضل قراءة الكتب الورقية J

القلة القليلة من دور النشر العربية (على الأقل في المغرب العربي) لم تستسغ بعد أهمية الإنترنت في التسويق لأعمالها، و إن كان فهو ليس تسويق محترف. أبجد كموقع يقدم إشهار مجاني لدور النشر، هل لك نصيحة معينة لدور النشر للاستفادة من مواقع مثل أبجد؟

أكيد طبعا… فكل ما نطلبه من دور النشر هو تزويدنا بمعلومات عن كتبهم … و بعد ذلك نقوم نحن بالترويج عن هذه الكتب. و لقد تواصلنا مع عدد من دور النشر و أعجبتهم الفكرة كثيرا و تم التعاون معهم من خلال إثراء محتوى أبجد بعناوين كتب جديدة و قديمة من دور النشر…و في المستقبل سوف نتعاون مع جميع دور النشر العربية إن شاء الله.

هل من الممكن أن تعطينا بعض الإحصائيات عن أبجد، كعدد المستخدمين، عدد الزيارات، عدد الكتب المتوفرة بالموقع و غيرها؟

تم الإجابة عن هذا السؤال في الأعلى J

لا شك أن موقع بهذا الحجم يحتاج للكثير من الجهد و الوقت و حتى المال من أجل الإلمام بعملية التطوير.. هل في مفكرتكم طرق معينة للربح من الموقع أم أنكم تعتمدون في الوقت الحالي على الاستثمارات و المعونات فقط؟

في الوقت الحالي هدفنا هو إنشاء شبكة إجتماعية و بناء مجمتع من القرّاء … الإعتماد حاليا على إستثمارات بسيطة. و بالتأكيد في المستقبل سيكون هناك طرق للربح من أجل الإستمرارية في التطوير لكن ليس الأن J

مع شكرنا الجزيل لك، كلمة أخيرة لقراء المدونة؟

يشرفني كثيرا التعرّف على جميع قرّاء المدونة و أتمنى أن يتم التواصل بنا في موقع أبجد للإستفادة من أرائكم المميزة.

موفع أبجد www.abjjad.com

السر الكبير في رواية “الرمز المفقود”

غلاف رواية الرمز المفقود لدون براون

غلاف رواية الرمز المفقود لدون براون

إن سألت غالبية من قرأوا رواية “الرمز المفقود” للكاتب الأمريكي دان براون عن رأيهم فيها سيجيبونك بلا تردد أنها رواية ممتعة ورائعة. هي حقا كذلك (فيما تعلق بالمتعة).. فهي الرواية التي طبع منها أزيد من 6،5 مليون نسخة مبدئية قبل صدورها الرسمي في المكتبات. وبيع منها في أول يوم لنزولها أزيد من مليون نسخة لتكون بذلك أسرع رواية مبيعا في التاريخ.
لن أتحدث عن روعة الرواية من حيث البناء والدراما والتشويق لأنها تتحدث عن نفسها. وبإمكان القارئ أن يطبع في غوغل اسم الرواية لتظهر له الآلاف من المقالات والقراءات النقدية فيها..
سأتحدث هنا عن شيء واحد فقط ميز الرواية بالنسبة لي منذ بدايتها و حتى نهايتها.. يتعلق الأمر بالسر الكبير الذي يدور حوله هذا العمل و الذي استقي منه المؤلف عنوانه “الرمز المفقود”. أقول سأتحدث عن ذلك الرابط الذي بنى عليه الكاتب أحداث عمله فقط وليس عن خلفياته، لأن الرواية تتحدث عن الماسونية. و إن لم تكن تعرف الماسونية بامكانك التعرف عليها من هنا .

يذهب البعض إلى القول بأن دان براون إنما أراد أن يمرر لنا من خلالة روايته فكرة مفادها أن الماسونية إنما هي مجرد منظمة التقى مؤسسوها لفعل الخير في العالم و على ذلك يسير خلفائهم، قد يكون ذلك صحيحا إذا افترضنا مثلا أن الماسونية هي منظمة تزرع الشر في العالم!. أنا حقا لا يهمني الأمر، هكذا.. لا أؤمن بسيطرة الماسونيين على العالم و إن كنت أؤمن بأن هناك محاولات كثيرة لخلق عالم منحرف و مبتذل. لكن يبقى سر الماسونية العظيم من الأشياء التي لا أؤمن بها على الاطلاق.. لذلك قد أُعتبر من المغرر بهم إن صح القول بالنسبة للبعض إن أنا انطلى علي ما يريد براون أن يفهمه للجميع. الماسونية يا عالم “منظمة خيّرة”..

الذين ينتقدون الرواية من خلال قراءتهم لخلفياتها يتهمون براون بأنه يريد أن يوصلنا لنقطة معينة، و هي أن الماسونية تحاول بما أمكنها المحافظة على السر الكبير الذي يخدم صالح العالم .. و أنا كما قلت سابقا لا أؤمن بهذه الفكرة، و لست أفعل ذلك لأني قرأت الرمز المفقود على فكرة، بل أفعل ذلك لأني أفعل و فقط.. يعني لا أؤمن بالسر الكبير للماسونية و بسيطرتها على العالم و ربما من ذلك جاء حكمي على الرواية بأنها خيبت آمالي..

أعيد و أقول أن رواية دان براون تستحق آلاف القراءات، لأنه عمل كبير يحمل في طياته الكثير من الافكار التي قد لا تطابق أفكارنا و ما رأيي هذا سوى قراءة سطحية للرواية لا يتعدى عن كونه شعوري الخاص تجاهها و أنا أنهيها.
السر الكبير في الرواية هو سر ماسوني (وضع سطر تحت ماسوني)، عندما يتعلق الأمر بالماسونية في أي عمل فلا بد أن تكون هناك أسرار من فئة “الغامضة” “الخطيرة” و غير ذلك وهو النهج الذي انتهجه دان براون في عمله هذا حيث أن العمل بأكمله قائم على سر من أسرار تلك الجماعية الخفية الخطيرة و التي يسعى الكل لاخفائها من أجل “مصلحة العالم” !! . ويتمثل هذا السر في حكمة باطنية تعطى لمن يكتشفها، و بدور اللغز الكبير و المحير حول شخص يسعى للحصول على تلك الحكمة.
حينما بدات في قراءة الرواية و حينما كونت تصورا عما يريد الكاتب قوله أحسست أني أقرأ عملا بنهاية واضحة فليس هناك أوضح من أن لا يكون هناك أي سر من الأسرار يمكن أن يكشف أو بالأحرى ليس هناك أي سر و فقط.
دان براون أراد أن يدخل عالما غامضا بالنسبة للكثيرين و ربما معه حق لأن الأمريكيين مهووسون بأسرار الماسونية و عجائبها.  لكن بالنسبة لي فقدت الرواية حسّها مع مرور الوقت و “السر الكبير” بزداد غموضا و الكل ينجذب إلى الحقيقة الكبرى التي ستظهر في الأخير.. لكن صديقي القارئ، ستكتشف في الاخير أن لا حقيقة و لا سر و لاهم يحزنون.
ولأن الرواية مرتبطة بالعلوم الخفية و غير ذلك، تكتشف إحدى شخصيات الرواية و هي كاثرين سولومون شقيقة بيتر سولومون الماسوني الشهير المختصة في دراسة  في العلوم العقلية، تكتشف اكتشافا “خطيرا” حسب دان براون، هذا الاكتشاف سيغير العالم بل و سيحدث نقلة نوعية في الكون. و يسعى أحد “الاشرار” وهو “ملأخ” و الذي لا يكون سوى إبن أخيها  “زاكاري” و الذي تًكشف حقيقته في الأخير، يسعى لكي لا يظهر ذلك الإكتشاف و ينجح في مهمته بتدمير المعمل الذي كانت تعمل به كاثرين على اكتشافاتها ليصل القارئ الذي كان يمني نفسه ولو بمعرفة ولو خيط رفيع عن ذلك الاكتشاف الى احباط ما بعده احباط.
من الجميل أني لم أرمي الرواية في منتصفها، ربما رجع ذلك إلى الدراما الشيقة التي ينتهجها دان براون في أعماله، كل الاحداث مترابطة و متداخلة مع بعضها البعض، لذلك لا مناص لك من عيش التشويق حتى آخره و لكن مع غصة ترافقك بالكذبة الكبيرة التي ستكتشفها في الاخير.
قد لا يوافقني البعض في ذلك، لكن هذا رأيي في الرواية، اجد مثلا أن “حقيقة الخديعة” وهي إحدى روايات براون أفضل، فهي على الرغم من أنها كانت عملا خياليا، لكنها تبقى خيالية في عقل القارئ ما يحيله إلى إمكانية تقبل أي شيء يأتي من الروائي.

هنا عمل جاء ليحلل رواية دون براون هذه أو ليلقي الضوء على الماسونية و أسرارهم ( و لست مهتما بقراءته)

 الرواية على غودريدز

الرواية على ويكيبيديا

عن الرواية:

العنوان: الرمز المفقود

المؤلف: دان براون

الناشر: الدار العربية للعلوم

عدد الصفحات:480

 

 

كوّن مكتبتك الخاصة

أعتبرني أحد المهووسين بالكتب، ليس قراءة وفقط، وإنما كهوية لشيء ما موجود. شكله، رائحته، تصميم الغلاف الى غير ذلك مما يتعلق به. عندما بدأت قراءة الكتب، ولا أعني بذلك قصص الاطفال :p، كنت أبلغ من العمر 12 سنة. كان أخي الكبير يقتني الكثير من الكتب مقارنة بالواقع المحيط داخل العائلة وخارجها أين يندر الاهتمام بالكتب. كنت كلما توفر كتاب جديد أروح أقرأه صفحة صفحة، على الرغم من أن غالبية الكتب كانت كتبا دينية ومعرفية وفكرية. خصوصا مؤلفات الإمام الكبير الشيخ محمد الغزالي. بعد ذلك تعرفت على  مكتبة تابعة لمركز شبابي. منذ  التقفت هذا الحيز الجديد، كأني سكنت به، أصبح منزلي الخاص الذي أنعم فيه بالاستقرار والسكينة والعزلة عما عداي من البشر. تلك المكتبة التي كانت عدد العناوين بها تجاوز الألف عنوان، لم يكن أحد يدخلها، زيادة على أنني دشنت الكثير من الكتب بالقراءة الأولى إذ لم يكن بشري قد فتحها قبلا..
بمكتبة مركز الشباب كانت لي الحظ السعيد بتعرفي على أدباء عالميين، فقرأت لديكنز وهيغو وروسو والمنفلوطي وجبران وتوفيق الحكيم والطاهر وطار وغيرهم الكثير الكثير، أدكر جيدا كيف أنني قرأت بؤساء هيغو في أربعة أيام على الرغم من ضخامة الروايات التي قاربت عدد صفحاتها الألف، ونفس الأمر حصل مع روايته الأخرى “أحدب نوتردام” ، أو “كوازيمودو”.
زاد انفتاحي على عالم الكتاب الواسع حين دخلت الجامعة. فرحت أشتري الكتب، الكثير منها. و أجمعها إضافة الى الكتب المتواجدة بالمنزل و التي كان أخي قد جمعها قبلا. هكذا كونت مكتبة أو قل ما يشبهها !.

اليوم إن وقع في يدي بعض المال فستكون نسبة كبيرة منه مخصصة للكتب، (هذا يعتبر شيئا سلبيا أحيانا).. أذكر أني عندما كنت في الجامعة كنت أقيم معارض للكتب بالكتب التي في مكتبة المنزل. وقد بعت الكثير من الكتب.. لكن المال كله ذهب في شراء كتب أخرى!.

و الآن وصلنا إليك أنت, هل تمتلك مكتبة؟.. لا أقول مكتبة بآلاف الكتب، و إنما فقط مكتبة صغيرة بخمس أو عشرة كتب. حاول أن تجمع بعض الكتب و أن تكون لك مكتبة خاصة، هذا سيساعدك جدا في أن تحب الكتب، أن تحبها يعني أن أن تعرف قيمتها. ليس لصالحك أنت وفقط، بل لكل أفراد المنزل. خصوصا الأطفال، عندما يتربى طفل على رؤبة مكتبة في المنزل فإنه سيكبر على منظر الكتب حتى و إن لم يقرأها.. سيأتي يوم يفعل فيه ذلك.

و إن لم تكن أصلا تمتلك أي كتاب، فحاول أن تشتري كتابا، لن يضرك إذا اشتريت كتابا و رحت تقرأ منه بعض الصفحات. الكثيرون يريدون أن يقرأوا لكنهم يتوقون فقط عند التمنيات و لا يباشرون ذلك فعلا.. و الأمر لييس صعبا حقا. إذهب إلى أقرب مكتبة و اشتري أرخص كتاب و لكن كتاب تعرف أنه سيسهل عليك قراءته. إشتري رواية صغيرة مثلا و هناك الكثير منها. إشتري كتابا في التنمية البشرية أو غيرها من الكتب البسيطة المفيدة. و مع الوقت ستجد أنك قد جمعت بعض الكتب لتبدأ مكتبتك الشخصية.

ستكون لي مواضيع لاحقة حول الكتب، نصائح بسيطة و غير ذلك.

ناقش كتابك، مواقع عربية لمشاركة الكتب

 

 

ظهرت الشبكات الاجتماعية لتنحت ظاهرة جديدة تشكلت طبقا لماهيتها في الواقع الا وهي مشاركة الاخرين الافكار و الاطروحات و التساؤلات و الواقع اليومي المعاش. وكما هناك في الواقع النوادي الادبية و المقاهي و الصالونات و غير ذلك و التي يلتقي فيها المهتمون بالثقافة من كل حدب و من كل روض. هناك في العالم الافتراضي الشبكات الاجتماعية لمشاركة الكتب.
و على الرغم من وجود شبكات اجتماعية ظهرت منذ مدة في الغرب من مثل موقع مشاركة الكتب الشهير goodreads الا انه ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الشبكات الاجتماعية العربية المتخصصة في المجال و التي سنكتب عنها هنا.
أبجد،حيث تبدأ القراءة!أبجد كان مجرد فكرة في شهر مارس من العام 2012 , و بعد حصول فريق عمل المشروع على دعم مادي تم إطلاق أول نسخة تجريبية للموقع في 18 جوان من نفس العام. و بعد مرور 3 شهورعلى وجود الموقع…يحوي على 15,700 عضو مسجّل .. أكثر من 2,600 مراجعة مكتوبة من قبل الأعضاء.. أكثر من 24.000 تقييم للكتب، قائمة بكل الكتب الأجنبية من Amazon.com و حوالي 15,000 كتاب عربي تم إضافتهم بناء على طلب القرّاء كما تقول صاحبة فكرة الشبكة ايمان حيلوز.
الموقع بسيط وجذاب، تفاعلي بامتياز وذلك من خلالي تجربتي له. لكنه يحتاج بالتأكيد للكثير من التطوير و التحسين من الناحية التقنية ولكن هذا يأخذ وقتا طبعا بما أن الموقع لايزال في مرحلته التجريبية الآن. أنصحكم بتجربته.. (صفحتي على الموقع)
لزيارة الموقع

 

 

كتب، دوق طعم الكتب
أول ما لاحظته في الموقع أنه لا يحوي صفحة تعريفية عنه و لا صفحة عن كيفية التواصل مع الادارة (وهو ما يبرر شح المعلومات المقدمة), ما أعجبني فيه هو أنه له واجهة استخدام سلسة و تفاعلية, زيادة على كونه به خصائص جديدة مثل قراءة الكتب في الموقع و مشاركة أي جملة منها و كذلك تسجيل مقاطع صوتية حولها إضافة الى إمكانية شراء الكتب الجديدة الكترونيا من خلال متجر مخصص لهذا الغرض في الموقع، وهناك كذلك فرصة للربح من الموقع ماديا و ذلك بنشر أعمالك الأدبية أو العلمية الكترونيا و الربح من خلال بيعها على الموقع، و لكن غالبية هذه المزايا غير متوفرة الآن كون الموقع في مرحلته التجريبية.

انضم للموقع

رفي، مجتمع القراء العرب
رفي هو موقع لمشاركة الكتب يقوم على اختيار الاعضاء لمجموعة من الكتب التي قرأوها أو يقرأونها على رفوفهم في الموقع و يشاركونها مع أصدقائهم، يقول أصحاب رفي عن أنفسهم “نحن مجموعة من محبي المعرفة ، نقرأ كثيراً و نشجع أصدقاءنا على القراءة ،  قررنا أن ننشيء (رفــّـي) لنخلق للقراء العرب بيئة افتراضية سهلة يتمكنون من خلالها بناء رفوفهم ، و اقتناء الكتب و مناقشتها ، تبادلها و تقييمها أيضاً.”، اشتركت في الموقع لكنه لم يلهمني للمواصلة فيه، أجد أن تصميمه غير مريح على البقاء فيه لمدة طويلة و الاستمتاع بمزاياه. لكنه رغم ذلك يحوي الكثير من المزايا زيادة على كونه قاعدة للكثير من الكتب المهمة.
زر الموقع

 

الفرقد
محمد الساحلي كان بصدد إطلاق شبكة اجتماعية للكتب سماها “الفرقد” و قد قمنا بإجراء حوار سابق معه حول الموضوع لكن لم يظهر أي جديد بحولها لحد الآن.

 

و أنتم هل لكم مواقع أخرى غير هذه تتشاركون من خلالها قراءاتكم؟