افتتاح معرض الجزائر الدولي للكتاب 2011

تم اليوم الاربعاء 21 سبتمبر افتتاح الطبعة السادسة عشرة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب و سط مشاركة قوية لدور النشر الاجنبية و الجزائرية. الافتتاح اشرفت عليه وزيرة الثقافة خليدة تومي و نظيرها اللبناني غابي لعيون الذي تعد بلاده الضيف الشرفي للمعرض.

خليدة تومي طافت بالمعرض الى جانب وزيرة الثقافة اللبناني مثمنة الدور الذي لعبته لبنان في السير بالثقافة العربية نحو الازدهار و ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقب الافتتاح.

خليدة تومي تتحدث عن مشاركة لبنان ( الاذاعة الوطنبة)

يذكر ان المعرض سيدوم لعشرة ايام الى غاية الفاتح من اكتوبر وسيشارك فيه نخبة من الكتاب العالميين و العرب في اطار ملتقى يدم لثلاثة ايام. كما يعرف المعرض مشاركة قوية لدور النشر التي بلغت 500 دار نشر اجنبية ووطنية وهي اكبر مشاركة  منذ انطلاقة المعرض.

المصدر: الاذاعة الوطنية.

صالون الجزائر الدولي 2010 ( الطبعة 15)

سي بوتفليقة ولالة خليدة يفتتحان الصالون

انطلق صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الخامسة عشر يوم الاربعاء 27 اكتوبر 2010 ويستمر الى غاية 6 من شهر نوفمبر لنفس السنة وذلك بمشاركة 400 دار نشر قادمة من 31 دولة بمساحة تقدر ب 20 الف متر مربع.  الصالون الذي حمل هذه السنة شعار ” حلت الروائع” يقام  للمرة الثانية على التوالي في خيم مصممة خصيصا للعرض بالمركب الاولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة. وستكون دولة سويسرا عضو الشرف لهذه الطبعة من الصالون على اعتبار ان الجزائر كانت عضو الشرف في صالون سويسرا للكتاب العام الفائت. وعن المشاركة المصرية ترددت انباء عن مشاركة دار نشر واحدة هي مكتبة الاسكندرية مع مقاطعة دور النشر الاخرى.
كما يستضيف الصالون عدة تظاهرات اخرى على غرار الانشطة الثقافية و الندوات و المحاضرات التي ستعقد في اجنحة الصالون المخصصة لذلك، وقد اقيمت اول محاضرة في اليوم الاول للصالون بعنوان ” الجزائر .. تاسيس امة” والتي القاها وزير الحكومة الاسبق رضا مالك. اضافة الى ذلك سيقوم الصالون بتكريم عدد من الوجوه الادبية الراحلة عن الساحة هذه السنة مثل الروائي الجزائري طاهر وطار و الروائي خوسيه ساراماغو.
قبل حوالي اسبوع من نهاية المعرض لم احدد بعد اذا ماكنت ساحضره ام لا, فعلى الرغم من كل الاغراء الذي يناديني من هناك الا ان جيبي يكاد يشحذ نفسه، ولا فلس. لربما علي ان استدين بعض المال و اذهب الى هناك كي اطفا الشوق الذي يحرقني الى رائحة الكتب،