لماذا نحب صالح علماني !

صالح علماني، المترجم الفذ الذي نقل القارئ العربي إلى عوالم الأدباء اللاتينيين..

بين أغلفة الكتب ..

صورة

حين نرى اسم صالح علماني على أحد أغلفة الروايات اللاتينية المترجمة نمد يدينا ونحن ممتلئين بالثقة بأن هذا المترجم الأديب سينقلنا إلى عوالم مدهشة عوالم الواقعية السحرية بأجمل صورها وخيالاتها ومن ينابيعها الأصلية وبكل المتعة الخالصة نعبها عبّا حتى نمتلىء .. بل إننا  أصبحنا لا ننظر إلى اسم المؤلف و يكفينا أن نتأكد أن علماني هو المترجم .. هذه الثقة التي اكتسبها علماني من القراء لم تأتي من فراغ ولكنها جاءت بعد سنين طويلة من خبرات وتراكمات حفرت اسمه كمترجم في أذهان عشاق الأدب اللاتيني وبدرجة عالية  من الإلتزام تجاه الباحثين عن أكثر من ترجمة من الأسبانية مباشرة إلى اللغة العربية ، الترجمة الإبداعية .

بعد كمية الشهرة والنجاح التي حصدها علماني كمترجم في الوقت الذي لم يحصل على ربعها ككاتب  لم يعد ممكنا أن تأتي كلمة مترجم مرافقة لاسمه إلا وكانت رديفة لها  كلمة البارع أو الموهوب  أو العبقري ، واعترف إنني ممن يشكر الله على تخلي علماني…

View original post 579 more words

هل يمكن بعث الماموث؟

17310240

هل يمكن بعث الماموث؟ بقدر ما هو سؤال بسيط بقدر ما هو معقد. هل يمكن أن يعيد العلم استنساخ حيوان قضى منذ آلاف السنين؟ وليس في مقدوره الحصول على جينات حية منه؟.

يعالج العالم باسكال تاسي بأسلوب علمي مبسط هذه النظريات جميعها.. إنه ينطلق من البحث عن أصل هذا الحيوان المنقرض، وتخيل البيئة التي كان يحيا فيها قبل آلاف السنين بآسيا وإفريقيا. قبل أن يصل إلى السؤال الجوهري حول إمكانية العلم بعثه من جديد أم لا.

يقدم باسكال جوابه القطعي في الكتاب حول عدم إمكانية بعث الماموث من جديد. حسبه أن هذا مستحيل بالمرة مقدما في ذلك عديد الأسباب، أبرزها أن عملية استنساخ أي حيوان تتطلب جينات منه، وهو ما لا يتوفر بالنسبة للماموث (وإن كان تم العثور على عدة جثث للماموث بسيبيريا مجمدة بعد هذا الكتاب). وثانيا أن تلك الجينات يجب أن تكون في حالة جيدة، حتى تأتي منها الفائدة. وثالثا وليس أخيرا أن العلماء يحتاجون للكثير من الجينات وليس واحدة فقط. لأن عمليات الاستنساخ ستفشل كثيرا قبل أن تصيب واحدة منها..

لا يعرف العلماء لحد الآن سبب انقراض الماموث قبل آلاف السنوات. ذلك الكائن النباتي الضخم، هل هو حقا بسبب ارتفاع درجة الحرارة ونقص المراعي.. أم بسبب وحشية الإنسان الذي عمل على اصطياده؟.. تبقى الفرضيات كثيرة.. وما يتوصل إليه باسكال في ختام كتابه بأنه من المستحيل إعادة بعث الماموث. يؤكد على نقطة أخرى وهي وجوب الحفاظ على ما في العالم من حيوانات، خصوصا منها تلك المشرفة على الانقراض..

تحميل مباشر للكتاب :
https://archive.org/download/ketab0516/ketab0516.pdf

 

رقان حبيبتي

أراد بعض السكان المحليين معرفة لم نحن الذين نملك هذه الأشياء وليسوا هم من يملكونها. شرحنا لهم بأن ذلك يتعلق بالأوامر. كانوا معتادين على الأومار وعلى عدم مناقشتها، لكن الإجابة لم تقنعهم هذه المرة. وكان علينا أن نؤكد، أن نشرح. البزة والبقية تفيد تمييزنا وتفادي تلطيخ لباسنا العسكري. هدأ أغلبهم، ولتهدئة الأكثر قلقا منحناهم تميمة وشرحنا لهم بأنها أداة سحرية تقيهم وتقي الذين من حولهم. والحق أنها كانت عبارة عن مقياس مقادير يفيد قياس نسبة الإشعاعات التي سيستقبلونها بعد التفجير.
انبثق الضوء بعد الساعة السابعة كما تم الإعلان عنه. كأن شمسا ثانية أكبر من الأولى، أو أقرب منها انبثقت من السماء للتو. ورغم الزجاج الداكن لقناع الغاز فقد رأيت كل شيء أسود لمدة دقائق. لم يتحرك أي من السكان المحليين، لكنهم راحوا يصرخون كلهم، وقد شكل ذلك جلبة مرعبة. أظن أنهم أصيبوا كلهم بالعمى.

 

من رواية “رقان حبيبتي” لفكتور مالو سيلفا (ص155)

مكتب البريد، تشارلز بوكوفسكي

Maktab_Barid

غلاف الرواية

 

“مكتب البريد”، أول ما قرأته للكاتب الأمريكي المتمرد تشارلز بوكوفسكي (1920-1994). في هذه الرواية الصادرة بترجمة ريم غنايم عن دار الجمل عام 2014، لا ينفك بوكوفسكي ينقل قارئه إلى دوامة من الأفكار واليوميات من حياة غير اعتيادية لبطل روايته هنري تشيناسكي والمقتبسة خطوطها العريضة من حياته بمكتب البريد لفترة جاوزت العشر سنوات.

يُنقل عن بوكوفسكي قوله مرة “اخترت الكتابة مع الجوع على العمل بمكتب البريد”، وقد جاءت هذه الرواية كنتاج لذلك القرار المصيري في حياته الذي نقله نقلة كبرى في عالم الكتابة الأدبية على الرغم من أن “مكتب البريد” هي أول أعماله الروائية وأشهرها على الإطلاق، والرواية التي اشتغل عليها بعد استقالته الثانية من مكتب البريد عام 1969.

هنري تشيناسكي، بطل الرواية تمتد حياته على أوتار متوازية ينتقل فيما بينها البين.. جنس وسكر وملل من العمل، وضائقة مالية وموت وكآبة وتعاسة إلى غيرها من مرادفات الحياة التي يعيشها التعساء. ومع كل ذلك فالرواية تصنف في خانة الكوميديا السوداء. يمر مقطع هنا وهناك ينقل من خلاله بوكوفسكي قارئه إلى ضحك هستيري قبل أن يقلب عليه الطاولة ليشاركه لحظة حزن بغيض..

استطاع بوكوفسكي أن يشتغل على رواية ساخرة بامتياز، لا يعطي فيها أكثر مما ينتقد الحياة بسخرية لمرارتها. يأخذنا في إطلالة من نافذة تشيناسكي لنسبر معه أغوار العمل بمكتب البريد، ذلك العمل الذي يجعل الإنسان آلة تشتغل روتينيا ولا تقوى على التفكير خارج الإطار الممنوح لها، أجواء المكتب ويوميات العمل والرسائل الضائعة والعناوين البريدية الخاطئة وغيرها..

مقطع من رواية مكتب البريد

|تشارلز بوكوفسكي|

|ترجمة: ريم غنايم|

أخيرا حصلتُ على يوم عطلة، أتدرون ماذا فعلت؟ نهضتُ في وقت مبكر قبل عودة جويس ونزلت إلى السوق للتسوّق قليلاً، وقد أكون جُننت. تجوّلت في السوق، وبدلا من الحصول على شريحة لحم حمراء ولذيذة أو حتى بعض الدجاج المقلي، أتدرون ماذا فعلت؟ ذهبت إلى قسم المأكولات الشرقية وبدأت بتعبئة سلتي بالإخطبوطات والعناكب البحرية والحلزونات والأعشاب البحرية وهكذا دواليك. نظر إليّ البائع نظرة غريبة، وبدأ بتسجيل الأغراض.
عندما عادت جويس في تلك الليلة، كان كلّ شيء مجهّزًا على الطاولة. الأعشاب البحريّة المطبوخة مع العناكب البحريّة وأكوام الحلزونات الذهبيّة المقليّة بالزبد.
اصطحبتها إلى المطبخ واستعرضت أمامها ما كان على الطاولة.

” طبختُ هذا على شرفك”، قلت، “تفانيًا في حبّنا”.
“ما هذا القرف بحقّ الجحيم؟” سألَت.
“حلزونات”.
“حلزونات”؟
“نعم، ألا تفهمين أنه طوال قرون عديدة عاش الشرقيّون بسعادة على هذه الأصناف؟ دعينا نكرّمهم ونكرّم أنفسنا. قليتُها بالزبد”.
دخلت جويس وجلست.
بدأتُ أحشو الحلزونات في فمي.
“يا إلهي، كم هي رائعة، يا حبيبتي! جرّبي واحدة!”
مدّت جويس الشوكة إلى الصّحن وأدخلت واحدة في فمها بينما نظرت إلى الأخرى الموجودة في صحنها..
التقطتُ بشوكتي حفنةً كبيرة من الأعشاب البحرية اللذيذة.
“جيّدة، أليس كذلك يا حبيبتي؟؟”
مضغَت الحلزون في فمها.
“مقلية بالزبد الذهبيّ”!
التقطت بعضها بيدي، والتقمتُها.
“هذا تقليد عمره مئات السنين، يا حبيبتي. ونحن لا يمكننا أن نفوته!”
ابتلعت أخيرًا حلزونها. ثم تأملت ما تبقى في صحنها.

“لجميعها توجد مؤخرات صغيرة! شيء فظيع! مرعب!”

“ما الفظيع في المؤخرة، يا حبيبتي؟”

وضعت منديلا على فمها. نهضت وركضت إلى الحمام. بدأت تتقيأ. صرختُ من المطبخ:
“ماذا يعيب المؤخرات، يا حبيبتي؟ لك موخرة، لي مؤخرة! تذهبين إلى المتجر وتشترين شريحة لحم بقر، وللبقرة مؤخرة! المؤخرة تتجوّل في كلّ الكرة الأرضية! بشكل ما، للشجر مؤخرة، لكن لا يمكن رؤيتها لأنها مغطاة بالأوراق. مؤخرتك، مؤخرتي، العالم يعج بمليارات الأنواع من المؤخرات. للرئيس توجد مؤخرة، للعامل في غسيل سيارات توجد مؤخرة. للقاضي والقاتل توجد مؤخرة… حتى لصاحب الدبوس الأرجواني توجد مؤخرة!”

رابط مباشر لتحميل الرواية: https://archive.org/download/ketab1110/ketab1110.pdf

عن مفجر “الديناميت”

بغض النظر تماما عن قيمة محتواه، عرف الكاتب الشاب يوسف بعلوج  جيدا كيف يسوق لكتابه الأخير “ديناميت” الذي جاء عل شكل نصوص قصيرة، فيما يشبه كما قال هو الشعر، وساءني كثيرا  أني اطلعت على هجومات تلقاها من البعض بسبب أنه أحدث ما أسموه “ضجة من لاشيء” حول عمله الذي عرف جيدا كيف يسوق له وسط أصدقائه على الفايسبوك.

وبغض النظر أيضا عن “ضجة بلا شيء” التي وصف بها هؤلاء عمل يوسف، استغربت حقا من هذا الهجوم ولم استسغه!!. من جهة أخرى وخلافا تماما لبعض أولئك سعدت جدا لأن يوسف أحدث تلك الضجة، وتحول كتابه إلى أكثر الكتب مبيعا في جناح منشورات anep ناشر العمل في صالون الكتاب الأخير. ولا أعرف لما يحاول أولئك  أن ينتقصو ليس من قيمة العمل فقط ولكن من قيمة ما قام به يوسف، وهو حقه ككاتب بل ومن حقنا كقراء عليه أن يصل إلى مسامعنا إنتاجه، ولا أعرف لم يلومونه على أنه مارس دوره الطبيعي الذي على كل كاتب أن يمارسه، وهو أن يتواصل مع قرائه ويحتفي بكتابه وبهم. فلا يتخيلن أحد اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يكون الكاتب الذي يحبس نفسه في غرفة نومه يتوقع في الوقت ذاته أن “إبداعه” سيحقق الشهرة والانتشار لمجرد أنه أنتج شيئا سيجعل القراء يتقافزون عليه، ومكمن السر هنا ليس في “التطاير” بل السر الذي ليس سرا هو كيفية إيصال العمل إلى أيدي القراء.

يعرف كلنا كيف أن الكتاب أصبح  في الغرب صناعة بحق، وذلك كله بسبب أنه ينال موقعا في المجتمع ولدى الرأي العام حين تشغلهم دور النشر  بما يصدر من عناوين، وإعمال آخر نظريات التسويق في ذلك. من هنا ينشأ الإبداع والتنافس، لا من الكتابة وفقط، ولا يجهل أحد كيف أن الكاتب في الغرب يزور بنفسه المدن التي يحط كتابه الرحال بها للحديث عنه والتسويق له، فيجلس مع القراء ويناقشهم ويناقشونه، ويتقبل منهم آراءهم ويشرح لهم ما يخفى عنهم. ومن هنا، ومن هنا فقط، يأتي احترام الكاتب لقراءه، وليس خلاف ذلك، أي عدم الانشغال بايصال الكتاب للقارئ، والذي لن يكون هكذا تصرف في هكذا حالة سوى “تكبر” و”غرور”.

وبالعودة إلى موضوع يوسف، أعجبني كيف أن ناشر العمل كما أخبرني بذلك يوسف شخصيا -ووقفت عليه بنفسي- قد اهتم أيما اهتمام بانتاج محتوى جيد والتسويق له، وهذا لا يزيدني أنا القارء البسيط المولع بالكتب سوى تفاؤلا بأن غد النشر وغد الكتاب سيكون أحسن.

ثم أن الكل يعلم أن مشاكل الكتاب في الجزائر، زيادة على مشكل التوزيع، هو مشكل التسويق، فأن تصدر رواية ما لكاتب “عظيم” ثم تبقى حبيسة المكتبات لأن القارئ الذي يتفاعل مع الأنترنت لم تصله إلى عالمه ذاك هو مشكلة لا تتطلب سوى ما فعله يوسف، وأتمنى أن يفعله غيره من الكتُاب. وهو التسويق لكتبهم وتقريبها من القارئ، فلا يتوقع أحد أن كاتبا يمثل دور الزاهد عن كتابه سأكون أنا بأقل منه زهدا فيه.

كتب لم تكتمل قراءتها

هل سبق لك وان فتحت كتابا ورحت تقرا منه بعض المقاطع ثم اكتشفت ثقل الكلمات على لسانك؟. يحصل معي هذا الأمر كثيرا ومع كثير من الكتب التي ما إن أبدا ي قراءتها مع تصور مسبق باني سأستمتع بها أحس بشهية القراءة وهي تختفي. لا اعرف كيف أصور ذلك ولم. قد يكون الأمر متعلقا بنوع الكتاب لكنه ليس في دائم الحالات كذلك لان من الكتب من هي جيدة في محتواها لكن اعجز في كل مرة ارغب فيها بإكمال قراءتها. اعجز عن فعل ذلك.
هذه لائحة ببعض الكتب من مكتبتي التي لم استطع إكمال قراءتها وكلما رايتها أحس ينغص. لذلك تجدني إما أخفيها خلف بقية الكتب أو أتخلص منها بان اهديها لأحدهم.
أن تكون عربيا في أيامنا. ( عزمي بشارة)


اشتريت هذا الكتاب قبل عامين من معرض الكتاب الدولي بالعاصمة وقد اقتنيته مباشرة بعد أن رايته، ولا زلت اذكر كم أني سعدت بشرائه لاني كنت قد سمعت به قبلا وتمنيت قراءته. ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول أن أكمل قراءته إذ لم اقرأ منه سوى صفحات قليلة. يتألف هذا الكتاب من ثلاث أقسام ( قضايا عربية، المتغيرات الأمريكية في نهاية مرحلة بوش، فلسطين و القضية الفلسطينية). وقد توزعت عليها مجموعة دراسات و محاضرات للكاتب. وعلى الرغم من أني من المعجبين بالدكتور عزمي بشارة وبأفكاره القومية إلا أن هذا الكتاب بالضبط بقي حجر عثر أمام الإعجاب بهذه الأفكار.
عرضت هذا الكتاب كهدية في مسابقة رمضان، وقد فاز به الصديق إسماعيل قاسيمي.. أتمنى بعد أن لا يحصل له مثلي.
 مسالك أبواب الحديد.. كتاب الأمير ( واسيني الأعرج).
رواية تقع في أكثر من خمسمائة صفحة للكاتب الجزائري الكبير واسيني الأعرج، يتناول الكتاب قصة المونسونيور ديبوش وهو رجل دين فرنسي كان صديقا للأمير عبد القادر حينما كان الجزائر بداية الاستعمار الفرنسي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر. راوي حكاية ديبوش مع الأمير هو جون الخادم الوفي لديبوش الذي يخوض معه تجربته في الجزائر وبعد ذلك في فرنسا أين يسجن الأمير عبد القادر في سجن لامبواز ويسعى المونسونيور ديبوش بكل جهده لدى السلطات العليا لتخليص الأمير من سجنه.
قرأت من الكتاب حولي المائتي صفحة ولم اقدر على إكماله إذ كلما انظر له أؤجل قراءته. حتى صار يسبب لي إحساسا غريبا.. فوضعته في مكان لن اطلع عليه إلى وقت قريب.
أظن أن السبب في عدم قدرتي على إكمال الكتاب هو مقارنتي له برواية زمن الخيول البيضاء لإبراهيم نصر الله. لا اعرف كيف جمعت بينهما لكن المقارنة جعلتني اظلم كتاب الأمير..
من اجل التغيير ( مالك بن نبي)
كتاب رائع للعلامة الجزائري مالك بن نبي.. اعرف انه رائع لكن لم استطع اكمال قراءته. ولا اعرف لماذا.. !!
ذاكرة الجسد ( أحلام مستغانمي)
الرواية مشهورة جدا، فازت بالعديد من الجوائز وتعتبر من أكثر الروايات مبيعا في الوطن العربي. صدرت عام 1996 وحولت مؤخرا إلى مسلسل وستحول إلى فيلم. الرواية حاولت قراءتها منذ أن كنت صغيرا حتى أتى يوم وقعت فيه بين يدي. رحت اقرأ واقرأ ومع كل صفحة أجاهد أن لا أتوقف عن القراءة حتى أحسست بالفشل… رميتها جانبا. وكنت كلما اسمع أحدا يمدحها أو يكتب عنها شيئا, أحاول العودة لإكمالها..لكن..
وماذا عنك هل هناك كتب في مكتبة لم تكمل قراءتها؟