شيء من هذا القبيل، إبراهيم أصلان

هذا الأسبوع كان أسبوع تعرفي على الكاتب المصري الكبير إبراهيم أصلان، سبق و أن مر اسمه على مسامعي ولكن أعماله لم يحصل لها أن وقعت بين يدي. أول عمل أقرأه له هو شيء من هذا القبيل الذي يحمل بعضا من المقالات و المذكرات و القصص القصيرة التي كتبها المؤلف في فترات زمنية مختلفة. سررت جدا و أنا أقلب الصفحة تلو الأخرى لاستمتع بأسلوبه السردي الجميل، البسيط، الذي يحمل معان عميقة.

أكثر المقالات التي أعجبتني مقالة بعنوان “هذه المسائل الكبيرة” و التي يقول في بدايتها:

إذا حدث و قرأت قصصا لا تتعرض بشكل مباشر لأي من الأحداث أو القضايا الكبيرة التي نعيشها، فلا تظن أن هذه القصص المعنية بصغائر الأمور كانت بمنأى عن هذه الأحداث الكبيرة أبدا” و يكمل بالقول “أرجوك، إذا ما صادفك رجل في قصة أو رواية قد جلس صامتا، أو طفق يضحك من دون سبب، أو رأيت أحدا يمشي في الشارع وهو يتبادل الكلام مع نفسه، أو لمحت امرأة تزينت ووقفت أمام المرآة لا تعرف ماذا تفعل بنفسها، إذا صادفتك مثل هذه التفاصيل العابرة، فلا تظنها غير ذات صلة بهذه المسائل الكبيرة. لأن في تطلع طفل إلى الطعام في يد الغير تعبير عن محنة عظيمة”.

كما أن هناك مجموعة من القصص التي يحكي فيها إبراهيم أصلان بأسلوبه البسيط و الممتع عن مسقط رأسه امبابة تلك المنطقة التي قرأت فيما بعد أنها تشكل إحدى رموز أعماله و التي منها روايته الوحيدة مالك الحزين التي اقتبست شخصياتها من نفس المنطقة و التي حولت فيما بعد إلى فيلم سينمائي اختير له اسم “كيت كات”.

الكتاب صدر في 2007 عن دار الشروق، وجدتني بعد قرائتي له افتح كتابا آخر لأصلان هو “خلوة الغلبان”.. اسمتع به الآن😉.

الكتاب على غودريدز

One thought on “شيء من هذا القبيل، إبراهيم أصلان

  1. تنبيه: خلوة الغلبان، إبراهيم أصلان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s