موانئ المشرق, أمين معلوف

قرأت منذ فترة رائعة من روائع الأديب العالمي اللبناني أمين معلوف موانئ المشرق.  في ثاني عمل أقرأه للكاتب بعد ليون الافريقي الذي رحل بي بين عوالم القرن السادس عشر قبل أن أحط الرحال في فرنسا ومنها الى لبنان مع موانئ المشرق أو سلالم الشرق (في طبعة أخرى) حيث استمعت وبشغف لحكاية السيد عصيان أو (باكو) في ما رواه. عشقت كلارا كما عشقها، و رغبت التمرد كما فعل، أو لم يفعل ! حسبه هو.

لا أنكر أني وأنا أقرأ الرواية كنت مغتاضا من الحالة التي سيعود عليها البطل باكو.. مجرد تائه بين الشوارع القديمة لباريس، الشوراع التي شهدت في يوم من الأيام تمردا على حكومة فيشي الموالية للنازيين. التمرد الذي جعل منه بطلا في فرنسا وفي لبنان. و مع كل أمسية تجمع كاتبنا و عصيان كنت أحس اقتراب ذلك الموعد الذي سيصبح فيه باكو هو باكو التائه. على الرغم من أنه كان يبدو منذ أول وهلة تائها.. تائها في حب كلارا، الفتاة اليهودية التي لفظ لأجلها روحه. تائها بين رغبة والده الذي أراده بطلا وبين ما كان يريد، و لا يعرف ماذا يريد.

جمالية السرد جعلتني أنقاد للكاتب الذي شوقني لما سيصير اليه الحال. و لم أصدق أنه مع كل الحزن الذي طبع الرواية، سيكون هناك لقاء يعقب التيه في شوارع باريس التي تحمل أسماءا لأبطال الحرب القدامى. لقاء كأول لقاء في نفس المكان و نفس الزمان بين باكو و كلارا. نهاية سعيدة على الرغم من مشقة الأيام وطول المحن…

الرواية على غودريدز

على النيل وفرات

 

2 thoughts on “موانئ المشرق, أمين معلوف

  1. تنبيه: قصة حنا يعقوب و دروز بلغراد | خَرْبشة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s