يوميات سراب عفان

ولكن، أيها الطيب، يأتي يوم تبهت فيه الألوان، وتتبلد فيه الأصوات ويصبح غير مهم ما ترى من رأي وما تكتب من كلمة وتتساوى الأفكار كلها في عدم قيمتها… يوم لا يلذ فيه للمرء شيء والبقاء فيه نباتي لولا الحس المستمر بالخيبة والألم . نتمنى ما لا نراه ونسمع ما لا نشتهي، كما قال المعرِي . والأصدقاء تتباعد أصواتهم في المدى ،و تغيب وجوههم في الذاكرة، والحماسات تفقد أوارها، وليس ثمة ما يثير العين أو الذهن أو الجسد .مرٌ هو كل شيء ورغم الشمس الحارقة فإن الظلام هو الطاغي على كل الساعات كلها. والتوجس هو التوجس بالفناء والصمت النهائي .

ما هو احتمال أن تقرأ نصا يعبر عما يجول بداخلك بفصاحة ، عن إحساس يسكنك ولم تبرع بالبوح به . هذا ما قرأته في رواية جبرا ووجدته  يعبر عني .

سراب عفان  فتاة في مقتبل عمرها  خريجة فنون مسرحية وابنة لعائلة مرموقة تعيش حياة رتيبة ، تعمل كسكرتيرة في مكتب تجاري .. تكتب يومياتها التي صنفتها إلى أ : يومياتها الواقعية  و ب : يومياتها المتخيلة . تقع في غرام نائل عمران الكاتب المعجبة به والتي كثيرا ما كتبت عنه في يومياتها ب ..في أوج عشقهما تتركه وتسافر من أجل قضية أكبر وأسمى لطالما خططت لها .

2 thoughts on “يوميات سراب عفان

  1. تنبيه: شارع الأميرات، جبرا ابرهيم جبرا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s