جلدة الظل, عبد الرزاق بوكبة.

جلدة الظل. من قال للشمعة أف؟.
الكاتب: عبد الرزاق بوكبة ( الجزائر).
دار النشر: آلفا.
طبعة أولى 2009, 189 صفحة.
يتحدث الروائي في هذه الرواية عن قصة قرية أولاد جحيش التي تعود وقائعها إلى منتصف القرن التاسع عشر وذلك من خلال محاورة بين الروائي وصديقه الذي يعود به إلى الماضي ليحكي له عن قصة قريته و ما جرى فيها من أحداث. بأسلوب سلس و بسيط و مشوق يتنقل بنا عبد الرزاق بوكبة في مغاوير الحكاية التي تزرعنا في جو الماضي أين كان للقرية عقلائها و أحداثها المليئة بالتشويق المليئة بالحب العذري و الشجاعة الكبيرة.
كان هناك خلاف متوارث بين قرية أولاد جحيش وبين قرية أعلى الجبل, وتتبلور الأحداث في ظل هذا الخلاف حيث يخطف ذياب من قرية أولاد جحيش وهو أشجع فرسانهم بعد أن كان قد ربط في إحدى الشجرات لعدم موافقته على القسم على البقاء في القرية.
اقتباسات من الرواية:
ليس من عادة كبير العسس, في أعلى الجبل, أن يطرق باب واعز بن كلمان, في وقت متأخر من النهار, لذلك لم يتأخر واعز في فتح الباب, لأنه ادر كان كبير عسسه, لم يأت كي يشرب العصير, ويتحدث عن الطقس.
انتفض العاقل حلفانة: تعلم يا عصمان, وإذا كنت لا تعلم, فعليك أن تعلم, أنني رجل لا يخون جماعته, وأنا اقسم أمامكم ببركة شيخنا حسن بن جحيش, أنني سألحقها بأمها في مقبرة العمري, إذا ثبت لي أنها فعلت ما فعلت و هي عاقلة, لان فعلتها لا يقدم عليها عاقل, اتبعوني إلى شجرة الخروب السفلى.
ملاحظة:
تضمنت الرواية بعض الجمل الجنسية المشينة.. مقاطع شكلت تغييرا للإحساس العام بالرواية. وهو ما أعيب عليه الروائي. حيث انها من جماليتها كانت هذه المقاطع غير متناسقة معها.
الرواية متبوعة بجزء ثاني بعنوان: محيض الزيتونة, من قال للشمعة أخ؟

One thought on “جلدة الظل, عبد الرزاق بوكبة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s